Advertise

 
الأربعاء، 25 أكتوبر، 2017

ريفي: السلطة اللبنانية صامتة صمت القبور إزاء كلام روحاني​ ولا بد من مشروع عربي متكامل لمواجهة المشروع الإيراني

0 comments


رأى الوزير السابق ​أشرف ريفي​ أن "الغريب أن السلطة اللبنانية صامتة صمت القبور إزاء كلام الرئيس الايراني ​حسن روحاني​"، معتبرا أن "موقف رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ جاء أقل مما كنا ننتظر".

وحمل ريفي في حديث تلفزيوني "المسؤولية لمن قام ب​التسوية الرئاسية​ ولمن شكَّل حكومة فيها 17 وزيراً لـ"​حزب الله​""، مشيرا الى أن "الشعب في وادٍ والسلطة في وادٍ آخر".

وتوجه ريفي الى "حلفائنا السابقين" قائلا: "عودوا لرشدكم ونحن لن نماشيكم في إنبطاحكم لـ"حزب الله" ولن نكون فارسيين"، لافتا الى أن " الإدارة الأميريكية كانت فرحة ومعجبة ب​إيران​ عكس الإدارة الحالية التي تعتبر إيران أكبر راعٍ للإرهاب وكذلك فصيلها "حزب الله" في لبنان".

وشدد على أنه " يجب أن يكون هناك مشروع عربي متكامل لمواجهة المشروع الإيراني ولا يمكن أن يتركوا العبء كله على اللبنانيين السياديين"، معربا عن أمله بـ"ألا تحصل أي مواجهة عسكرية على أرضنا ولن يكون لبنان حراً سيداً ومستقلاً إلا بوجود سلاح وحيد وشرعي وهو سلاح الجيش اللبناني".

وتوجه ريفي الى رئيس الجمهورية ميشال عون قائلا:"لم نسمع منك أي موقف رداً على كلام روحاني"، وسأل وزير الخارجية جبران باسيل: "لماذا لم تستدعي السفير الإيراني؟".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة