Advertise

 
الثلاثاء، 10 أكتوبر، 2017

بنغلاديش: لن نحوض "حربا انتحارية" ضد ميانمار لحل أزمة الروينغا

0 comments


أكد وزير خارجية بنغلاديش، أبو الحسن محمود علي، اليوم الاثنين، أن بلاده لن تحوض حربا "انتحارية" ضد ميانمار لتسوية أزمة الروينغا، داعية إلى حل القضية عبر طرق سلمية.

وقال محمود علي، خلال لقاء مع صحفيين عقده اليوم الاثنين في العاصمة دكا: "لماذا يجب علينا الانجرار إلى حرب؟ لن نفعل ذلك، لماذا علينا تدمير تنميتنا؟ إننا نريد سلاما".

واستشهد بتجارب دول أخرى بشأن الحرب، بما في ذلك سوريا والعراق واليمن، وتابع بقوله إن بنغلاديش تمثل "نموذجا للتنمية مقارنة بعدد من الدول الأخرى حتى بعض المتقدمة منها".

وشدد محمود علي على أن "المجتمع الدولي بأكمله يدعم بنغلاديش في موقفها تجاه أزمة الروهينغا"، مضيفا: "لماذا يجب علينا المضي في هذا المسار؟ لماذا علينا القيام بالانتحار؟ لم نتخذ إي خطوة انتحارية".

يذكر أن شعب الروينغا المسلم يقيم في أراضي ولاية راخين التي يسميها الروينغا أراكان الواقعة غرب ميانمار ذات الغالبية البوذية، وتعتبر سلطات البلاد السكان الروينغا "مهاجرين غير شرعيين" جاؤا من بنغلاديش المجاورة، وترفض حقهم في المواطنة، وذلك في الوقت الذي يصر فيه الروهينغا على أنهم سكان أصليون في هذه المنطقة.

وتشهد ولاية راخين نزاعات مستمرة مترافقة بأعمال عنف بين المسلمين والبوذيين على مدى العقود الماضية.

وازداد الوضع في راخين توترا بشكل حاد منذ يوم 25 أغسطس/آب الماضي على خلفية تنفيذ مئات المسلحين من "جيش إنقاذ روينغا أراكان"، الذي تصنفه السلطات الميانمارية تنظيما إرهابيا، هجمات على 30 موقعا للشرطة.

وأدى ذلك إلى اشتعال مواجهات وأعمال عنف بين الجانبين أودت بحياة أكثر من 400 شخص، من بينهم 350 قتيلا من الروينغا، حسب المعطيات الرسمية، وأسفرت عن تشريد أكثر من 500 ألفا آخرين وصلوا إلى بنغلاديش وانضموا لـ300 ألف مهاجر تم إيواؤهم في البلاد قبل 25 أغسطس.

ويعتقد أن عشرات الآلاف ممن لا يزالوا في ولاية راخين هم في طريقهم إلى الفرار هربا من حرق القرى وحملات الجيش وممارسات عصابات بوذية، يتهمها لاجئو الروهينغا بمهاجمة المدنيين ومحاصرتهم في الهضاب وجعلهم من دون طعام وماء ومأوى ورعاية طبية.

وطالبت بنغلاديش ميانمار (بورما سابقا) بوقف الهجرة عبر تأمين "منطقة آمنة" داخل البلاد للروينغا النازحين.

وفي يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري التقى وزير خارجية بنغلاديش، في دكا، مع مبعوث مستشارة الدولة في ميانمار، كياو تينت سوي، حيث بحثا السبل الدبلوماسية لإعادة اللاجئين الروينغا إلى ميانمار.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة