Advertise

 
الخميس، 28 سبتمبر، 2017

مقتل 150 مدنيا في غارات روسية وسورية على إدلب

0 comments
 قال عمال إنقاذ من المعارضة يوم الأربعاء إن طائرات روسية وسورية قتلت ما لا يقل عن 150 مدنيا وأصابت عشرات آخرين خلال أكثر من أسبوع من القصف العنيف جاء بعد توقف الغارات الجوية المكثفة لمدة ستة أشهر في الأجزاء الخاضعة لسيطرة المعارضة من شمال غرب سوريا.

ويأتي تجدد حملة القصف بعد أن شن عدد من الجماعات الجهادية بقيادة فرع القاعدة في سوريا سابقا حملة واسعة الأسبوع الماضي على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في شمال حماة.

وقال سالم أبو العزم وهو عامل إنقاذ من الدفاع المدني الذي تديره المعارضة في إدلب إن عمال الإنقاذ انتشلوا 152 جثة وأنقذوا 279 مدنيا منذ حملة القصف التي نفذتها روسيا والحكومة السورية.

وتقول وزارة الدفاع الروسية إنها تهاجم الإسلاميين المتشددين. وتنفي اتهامات بأنها استهدفت البنية التحتية والمراكز الطبية لإجبار مقاتلي المعارضة على القبول بعقد اتفاقات لوقف إطلاق النار في مناطق بعينها مما يعيد للرئيس بشار الأسد عمليا السيطرة على البلاد.

ويقول مسؤولو الدفاع المدني وعمال إغاثة آخرون إنهم وثقوا تدمير ست مستشفيات ومحطات كهرباء في الأيام الأولى من حملة القصف وأضافوا أن الغارات استهدفت أيضا مخيمات يقيم بها مدنيون نازحون.

ويفرق مقاتلو المعارضة وشهود العيان بسهولة بين الطائرات الروسية والسورية إذ تحلق الطائرات الروسية على ارتفاعات عالية وتحدث ضرباتها أثرا تدميريا شديدا.

وبدأت الضربات بقصف مكثف لبلدات ومدن في جنوب إدلب حيث للمتشددين وجود كثيف لكن في الأيام القليلة الماضية اتسع نطاقها لتشمل معظم بلدات المحافظة المتاخمة لتركيا.

وقال عمال إغاثة إن آلاف الأسر فرت من بلدات مثل جسر الشغور وجبل الزاوية إلى مناطق ريفية أقل عرضة للقصف اليومي.

لكن حملة القصف تأتي بعد فترة وجيزة من اتفاق ثلاثي بين موسكو وأنقرة وطهران يقضي بنشر قوة مراقبة في محافظة إدلب التي عزز فرع القاعدة في سوريا سابقا سيطرته عليها بعد أن سحق خصومه.

وقال الكرملين هذا الأسبوع إن من المتوقع أن يجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان خلال زيارة لأنقرة يوم الخميس.

وقال مسؤولون من المعارضة السورية إن تركيا تريد الحصول على موافقة موسكو، وهي القوة التي تلعب دورا مهيمنا في سوريا، للمضي في خطتها المرتقبة لنشر قوات في إدلب. 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة