Advertise

 
الأحد، 13 أغسطس، 2017

البنتاغون قلق من التنسيق الفعلي بين الجيش و"حزب الله"

0 comments


لفتت صحيفة "ديلي بيست" الأميركية"، إلى أنّ "منذ أن هبطت قوات "​المارينز​" لأوّل مرّة على شواطئ ​بيروت​ عام 1958، تدخّل ​الجيش الأميركي​ بشكل دوري بطريقة أو بأخرى في صراعات هذه الدولة المتوسطية المضطربة الّتي تربط بين ​سوريا​ و​إسرائيل​"، مشيرةً إلى أنّ "لم يحدث من قبل أن تقترب ​الولايات المتحدة ​ الأميركية من إنضمام قواتها، حتّى ولو ضمنا، إلى كيان إرهابي مشهور من قبل الولايات المتحدة"، منوّهاً إلى أنّ "الولايات المتحدة تتّهم هذا الكيان بالهجوم الأكثر فتكاً على أفراد البحرية منذ الحرب العالمية الثانية، وتفجير كتيبة تابعة لفرقة الهبوط في جنوب بيروت أدّت إلى مقتل 241 من أفراد الخدمة الأميركية".

وبيّنت أنّ "التعاون بحكم الأمر الواقع مع "​حزب الله​"، هو ما يحدث اليوم"، مركّزةً على أنّ ""​البنتاغون​" أكّد أنّ قوات العمليات الخاصّة الأميركية تقدّم المساعدة للقوات المسلحة اللبنانية المنتظمة باعتبارها الجهادية الأخيرة في المنطقة الحدودية السورية المضطربة، على الرغم من عدم مشاركة أميركيين بشكل مباشر فى القتال. لكن هذه المعارك نفسها، تجري بالتنسيق مع كلّ "من حزب الله" و​النظام السوري​، وفقاً للأمين العام لـ"حزب الله" ​حسن نصر الله​".

وأوضحت الصحيفة، أنّ "الحالة هي، على أقلّ تقدير، حالة غير مريحة لـ"البنتاغون""، مشيرةً إلى أنّ "المتحدث بإسم "البنتاغون" إريك باهون، لفت بحديث مع الصحيفة، إلى أنّ "قوات العمليات الخاصة كانت موجودة في لبنان منذ عام 2011، حيث قدّمت تدريباً وإسداء المشورة ومساعدة ​الجيش اللبناني ​ الّذي تلقّى 1.5 مليار دولار كمساعدات عسكرية أميركية منذ عام 2006. وكان الغرض الرئيسي من هذه المساعدة، من المفترض أن تكون مضادة لسلطة حزب الله ونفوذه".

ونوّه باهون، إلى أنّ "إذا علمنا بتقارير موثوقة حول تكامل منسق بين الجيش اللبناني و"حزب الله"، فإنّ ذلك سيؤدي إلى تحقيق جدّي وتواصل جدّي ينقل قلقنا".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة