Advertise

 
السبت، 5 أغسطس، 2017

فنزويلا الإشتراكية تفتتح الجمعية الدستورية ألتأسيسية رغم إدانات الدول الرأسمالية وعلى رأسها أمريكا

0 comments


دشنت فنزويلا اليوم الجمعة، جمعية تأسيسية جديدة من المتوقع أن تعيد صياغة دستور البلاد ما قد يعطي صلاحيات جديدة واسعة للحزب الاشتراكي الحاكم في تحد للإدانات الدولية.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن "الجمعية ستجلب السلام إلى البلاد"، التي شهدت احتجاجات عنيفة وتمر بأزمة اقتصادية طاحنة، والجمعية مؤلفة من 545 عضوا انتخبوا في تصويت يوم الأحد وقاطعته المعارضة.

وانتخب أعضاء الجمعية قيادات بارزة في الحزب الاشتراكي لشغل المناصب الرئيسية بالجمعية، وانتخبت وزيرة خارجية فنزويلا السابقة ديلسي رودريجيز لرئاسة الجمعية التأسيسية، كما عين نائب الرئيس السابق إريستوبولو إيستوريز في منصب النائب الأول لرئيسة الجمعية.

وستعمل الجمعية بذات المجمع الواقع بوسط كراكاس والذي يعقد فيه الكونغرس الذي تهيمن عليه المعارضة جلساته. وتستطيع الجمعية التأسيسية بالصلاحيات الجديدة الواسعة التي تملكها حل الكونغرس.

وتمثل الجمعية التأسيسية مرحلة جديدة في الحكم في فنزويلا، حيث تتمتع بصلاحيات غير محدودة بينها حل البرلمان وتغيير القوانين، ولا تخضع لأي سلطة بما في ذلك سلطة الرئيس.

وستكون مهمتها إعادة صياغة دستور فنزويلا الذي أقر عام 1999 ووقعه الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013).

وانعقدت الجلسة الافتتاحية للهيئة وسط أجواء من التوتر الشديد، لا سيما مع تأكيد نيتها البقاء في البرلمان خلال جلسة الجمعية التأسيسية.

ورافق الرئيس مادورو والآلاف من أنصاره أعضاء الجمعية إلى القصر التشريعي (مقر البرلمان) وسط الأعلام الفنزويلية وصور الرئيس الراحل هوغو تشافيز إذ كان معسكر الرئيس وعد بإعادة صور تشافيز التي نزعتها المعارضة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية أواخر 2015.

ووصفت رئيسة الجمعية ووزيرة الخارجية السابقة ديلسي رودريغيز افتتاح الجمعية بـ"اليوم الرائع"، قبل أن تدوي القاعة بالتصفيق، وبعد توجيهها الشكر لمادورو، قالت رودريغيز: "لا ينبغي على المجتمع الدولي ارتكاب خطأ بخصوص فنزويلا. الرسالة واضحة، واضحة للغاية: نحن الفنزويليون سنحل نزاعنا، وأزمتنا دون أي تدخل أجنبي".

وكانت حكومات في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد نددت بانتخابات الجمعية التأسيسية وناشد الفاتيكان السلطات بوقفها.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة