Advertise

 
الخميس، 10 أغسطس 2017

القوات الصهيونية تهدم منازل فلسطينيين بالضفة

0 comments
هدمت القوات الصهيونية  منزلين في قرية دير أبو مشعل وأخلت ثالثا من السكان استعدادا لتفجيره .

وأضاف عماد زهران رئيس مجلس دير أبو مشعل المحلي في اتصال هاتفي مع رويترز "لغاية الآن هدموا منزلين بالجرافات ويبدو أنهم يريدون تفجير المنزل الثالث الذي تم إخلاؤه من ساكنيه".

وعملت القوات الصهيونية على إغلاق المنزل الثالث دون تفجيره من خلال وضع مادة صلبة في غرفه على ما يبدو بسبب صعوبة هدمه أو تفجيره نظرا لعدد المنازل المجاورة له.

والمنازل الثلاثة مملوكة لفلسطينيين شاركوا في عمليات إطلاق نار وطعن في مدينة القدس خلال شهر رمضان الماضي.

وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لجرافات الصهيونية وهي تهدم منزلين في دير أبو مشعل وثالث في بلدة سلواد شرقي مدينة رام الله.

وقال أفيخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الصهيوني على تويتر "هدمت قواتنا الليلة منزلي المخربين أسامة عطا وبراء صالح وسدت منزل المخرب عادل عنكوش في دير أبو مشعل بعد تنفيذهم عملية إرهابية" في القدس.

وأضاف "كما قامت القوات بهدم منزل المخرب مالك حامد في سلواد الذي ارتكب اعتداء الدهس التخريبي... والذي أدى إلى مقتل جندي".

وقالت عائشة والدة براء الذي شارك في عمليه القدس وقتل فيما كانت تقف أمام منزلها بعد تدميره لرويترز "كنا نعيش في هذا المنزل 12 فردا". 

وأضافت "إجو (جاءوا) في الليل علينا قال لي (أحد أفراد القوات الصهيونية) بدي أهد الدار قلت له هدها (اهدمها) إن شاء الله بنبنيها وبنبني بدالها، الدار مش أهم من الولد".

وقال مركز المعلومات المحلي لحقوق الإنسان (بتسيلم) "منذ عام 1967 وحتى عام 2005 هدمت  مئات البيوت في الأراضي الفلسطينية كوسيلة عقابية".

وأضاف على موقعه على الإنترنت "في مطلع 2005 تبنى وزير الدفاع (الإسرائيلي) توصية لجنة عسكرية تداولت الموضوع وأمر بالتوقف عن هدم البيوت كوسيلة عقابية".

وأوضح المركز أن الكيان عاد إلى تنفيذ هذه السياسة في العام 2014 بعد مقتل ثلاثة مستوطنين على يد فلسطينيين من منطقة الخليل.

وقال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية "إن عدد المنازل التي هدمها الاحتلال منذ بدء الهبة الشعبية في اكتوبر 2015 وصل الى 36 منزلا، فيما أغلقت أربعة منازل عن طريق صب الباطون الجاهز بداخلها، بالإضافة إلى إغلاق منزل واحد عن طريق لحام الأبواب والشبابيك لتعذر هدمه".

وأضاف المركز في بيان له "الكين يمارس سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين فيما تغمض أعينها عن جرائم المستوطنين".

وتابع المركز في بيانه قائلا "رفضت المحاكم الصهيونية هدم منازل المستوطنين قتلة الشهيد محمد أبو خضير، ومنزل الجندي إلور عزاريا قاتل الشاب عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل ، كذلك المستوطنين المتطرفين الذين أحرقوا عائلة دوابشة في قرية دوما شمال الضفة الغربية".

وأوضح سليمان الوعري مدير المركز في ذات البيان أن "سياسة هدم المنازل كعقوبة رادعة أثبتت فشلها".

وقال أن هذه السياسة "لم تردع منفذي العمليات كما توقعت دولة الاحتلال، وأنها ترفع من درجات الحقد والكراهية ضد الاحتلال كونها عقوبة جماعية". 

وأضاف "إن هدفها هو إرضاء المستوطنين المتطرفين فقط، بالإضافة إلى أنها مخالفة لقواعد القانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة."

وتصف مؤسسات حقوقية عمليات هدم المنازل بأنها عقاب جماعي مخالف للقانون الدولي

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة