Advertise

 
الخميس، 6 يوليو، 2017

باكستان قلقة من زيارة الرئيس الهندي الى الكيان الصهيوني

0 comments
دقت زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي للكيان الصهيوني ناقوس الخطر في باكستان من قبل العديد من كبار المسؤولين الحكوميين من جهة، والمحللين العسكريين والسياسيين هناك من جهة أخرى، إذ أن اسلام اباد تعتقد ان كلا من مودي ونتنياهو يتآمران ضدها.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الباكستانية " ان الكيان الصهيوني  والهند شاركتا منذ فترة طويلة في التسبب باضطرابات في باكستان،وان  زيارة مودي وتوقيع اتفاقات دفاعية شيء باكستان يجب أن يثير قلقنا".

وكانت أروقة السلطة في إسلام آباد ضجت تكهنات الثلاثاء الأخير بالتكهنات التي تشير إلى أن العلاقة بين الهند والكيان الصهيوني من شأنها أن تتحول إلى أن تكون خطرا كبيرا على وجود باكستان.

وقال آصف كرماني المستشار الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، بذلك اليوم، للصحافيين " لا بد انهم يتآمران ضد باكستان".

من جانبه قال عامر غوري المحلل الباكستاني المقيم في العاصمة البريطانية لندن ومؤسس منتدى مستقبل جنوب آسيا، " إن زيارة مودي للكيان الصهيوني تأتي بعد عناقه مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال زيارته للبيت الأبيض في واشنطن، وهذا مؤشر على كيف ستكون معالم السياسة الخارجية للهند".

وقبل زيارة مودي إلى الكيان الصهيوني، وهي أول زيارة لرئيس وزراء هندي للدولة العبرية، فإن الطرفان وقعا على صفقات دفاعية ضخمة تقدر بـ 1.6 مليار دولار، والتي أثارت القلق لدى باكستان.

ووقع مودي الذي يتواجد في للكيان الصهيوني حاليا، على سلسلة من الصفقات الاخرى في مجالات الزراعة وتكنولوجيا الفضاء، والتي اثارت خشية باكستان أيضا.

وطبقا للتقارير فان شركة الكيان الصهيوني للصناعات الفضائية ستقدم منظومات صواريخ ارض - جو متقدمة إلى نيودلهي، إذ أنه سيكون بوسع هذه المنظومة تدمير الطائرات والصواريخ والطائرات بدون طيار على بعد 70 كيلو متر.

وتعتبر دولة الاحتلال منذ فترة طويلة موردا رئيسيا للأسلحة إلى الهند، ولكن هذه الصفقات ظلت قيد السرية كما تقول باكستان.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة