Advertise

 
الأربعاء، 26 يوليو، 2017

آخ يا بلدنا - الأنفصاليون الأكراد في سوريا يأسسون كتيبة للشاذين جنسياً....لرفع ما يسمى علم المثاليين إلى جانب ما يسمى العلم الكردي على الرقة العربية بعد السيطرة عليها لتكون عاصمة الكيان الكردي الغربي

0 comments






أعلن اًلاثنين الماضي رسمياً عن تشكيل أول كتيبة مقاتلة في سوريا ضد تنظيم الجاهلية = "داعش"، مكونة من داعمي وأنصار مجتمع المثليين "LGBT" والكوير "Queers" وهي كلمة تدل على كل شخص ينظر إليه على أن لديه رغبات أو ممارسات تختلف عما اعتاده المحيط، وليس لها دلالة جنسية فقط.

وتتكون الكتيبة الجديدة من متطوعي دوليين يقاتلون إلى جانب القوات الإنفصالية الكردية في شمال شرقي سوريا. وتضم المثليين جنسياً وتحمل اسم "جيش التحرير والانتفاضة المثلية" (TQILA) وقد أعلنت حركة "قوات الميليشيا الشعبية العالمية الثورية" وهي حركة أناركية عالمية، عن تشكيل الكتيبة الجديدة بنشر بيان لها في "تويتر"، علماً أن الحركة التي تأسست في شهر نيسان/أبريل الماضي، هي مجموعة من المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى شمال سوريا بشكل تطوعي للقتال إلى جانب الميليشيات الكردية المعروفة باسم "وحدات حماية الشعب" التي تعتبر العنصر الأكبر ضمن "قوات سوريا الديموقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة.

ومازال عدد أفراد الكتيبة وعدد المثليين فيها مجهولاً، فيما رفض المتحدث باسم الكتيبة الجديد هافال روجيلات، في تصريحات صحافية نقلتها مجلة "نيوزويك" الأميركية، عن تلك التفاصيل لأسباب أمنية حسب تعبيره. مضيفاً أن "العديد من رفاق السلاح هم من مجتمع المثليين، نحن نقاتل أصلاً جنباً إلى جنب في الرقة"، ومؤكداً أن الفرح بتحرير مدينة الرقة سيكون كبيراً بسبب رمزيتها كعاصمة مخيفة للجاهلية - داعش: "سوف نرفع علم جيش التحرير وعلم المثليين الملون في سماء الرقة".

ويشير البيان إلى الثورة في يسموها زوراً "روجافا" أي الكردستان الغربي، في إشارة إلى شمال شرقي سوريا الذي يحاول الخونة فصله عن سوريا، وبزعم البيان بأنها ليست ثورة سياسية فقط بل ثورة اجتماعية أيضاً لأنها "ترحب بجميع الشعوب وتعمل بوصفها ثورة ديموقراطية في منطقة اعتادت على الاستبداد" حسب قولهم.

وينتهي البيان بشعار: "أولئك المثليون سيقتلون الفاشيين"، باستخدام كلمة "Faggots" الانجليزية التي تستخدم عادة كإهانة إلى الأشخاص ذوي الميول الجنسية المثلية، ولكنها استخدمت في الشعار كدلالة ساخرة على التهديد والوعيد الذي ينتظر المجموعات المتطرفة من الكتيبة الجديدة.

وليس مفاجئاً أن يكون ظهور الكتيبة ضمن القوات  الإنقصالية الكردية تحديداً، فغالبية القوات المقاتلة في سوريا يغلب عليها الطابع الإسلامي من جهة، والقوات الإنفصالية الكردية تحاول دائماً تقديم صورة شديدة العلمانية والديموقراطية عن نفسها، في وقت يزداد فيه زخم الحديث عن ما يسمونه استقلال دولة كردستان، مع استعداد إقليم كردستان العراق لتنظيم استفتاء حول الاستقلال.

بالتالي يصبح هذا النوع من الدعاية للكيان الإنفصالي الكردي الناشئ في سوريا، سواء استقل أو بقي بشكل منطقة حكم ذاتي، ضرورية لحشد دعم دولي..

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة