Advertise

 
الاثنين، 17 يوليو، 2017

مخاوف من عمليات انتقام طائفية في الموصل

0 comments


رغم تحرير المدينة من قبضة إرهابيي الجاهلية "داعش" لا يزال الوضع الإنساني في الموصل معقدا للغاية، إذ ترتفع داخل المدينة دعوات إلى الانتقام من مواطنين يشتبه بتعاونهم مع الإرهابيين.


وأشار تقرير أصدرته صحيفة "أيريش إندبندنت" الأيرلندية، أمس الأحد، إلى أن العديد من السكان الذين عانوا من تصرفات الإرهابيين الوحشية يطالبون بمعاقبة العائلات التي انضم أعضاؤها إلى التنظيم.

ونقل التقرير عن طبيب يعمل في الموصل قوله: "بإمكاني التعرف فورا على أهالي الدواعش الذين يطالبونني بالعلاج، إذ يبدون شباعا وأوجههم ممتلئة، فيما أصبح جميع الباقين في الموصل هزيلين وجياعا".

وذكرت الصحيفة أن الاشتباه بتورط المواطنين في التعاون مع  الجاهلية"داعش" أثناء فترة سيطرة التنظيم على المدينة كثيرا ما لا يستند إلى أي أدلة مقنعة، إذ قالت بلقيس ويلي، كبيرة الباحثين في الشؤون العراقية ضمن منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن النساء والأطفال الذين يظهرون في الشارع بلا رفقة رجل يشتبه بأن أهاليهم الذكور انضموا إلى الإرهابيين وقتلوا أو اعتقلوا أو استطاعوا الفرار من المدينة المحررة.

وأكد التقرير أن العامل الطائفي يسهم أيضا في حدة التوتر داخل المجتمع، إذ لا يزال المسيحيون واليزيديون والشيعة، الذين تعرضوا للإبادة من قبل الإرهابيين، مقتنعين بأن مواطنيهم السنة تعاملوا مع الجاهلية  "داعش" وشاركوا في هذه الأعمال الوحشية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع في الموصل يعكس نزعة أوسع في العراق، موضحة أن إجراءات العقاب الجماعي التي اتخذت بحق "عوائل الدواعش" في قرى عدة، شمال ووسط العراق، طالت جميع سكان هذه القرى السُنة.

وأكدت بلقيس ويلي أن اللاجئين السنة، المقيمين في مخيمي الخازر وحسن شام شرقي الموصل، يشاهدون قراهم المحررة من الجاهلية "داعش"، غير أنه لا يسمح لهم بالعودة إلى بيوتهم.

في الوقت نفسه، أكدت الصحيفة أن حملة الانتقام من المواطنين المرتبطين بـ"داعش" تظل محدودة، إذ لم يسجل المراقبون إلا عدة جرائم قتل واختطاف منفصلة في قرى جنوبي الموصل، غير أن هذه الجرائم لم تحمل طابعا جماعيا. 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة