Advertise

 
الخميس، 8 يونيو، 2017

سيرة منفذ هجوم "المطرقة" أمام نوتردام تثير الدهشة

0 comments
 تركز تحقيقات الشرطة الفرنسية في الهجوم الإرهابي الأخير بباريس على سيرة منفذ الهجوم "فريد ي." لأن قصته لا تشبه حياة "الذئاب المنفردة" الآخرين.

ولم يكن اسم المهاجم مدرجا أبدا على قوائم المشتبه بهم في التورط بالأنشطة المتطرفة لدى الأمن الفرنسي، وكان هذا الرجل في الأربعين من العمر يدرس الإعلام ويكتب أطروحة في جامعة فرنسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية كريستوف كاستانير أمس الأربعاء لإذاعة "أر تي إل"، إن الرجل "لم يظهر أي مؤشرات إلى التطرف"، مؤكدا أن كل شيء يشير إلى فرضية "التصرف منفردا".

وعثر رجال الأمن في شقة المهاجم، الذي أصيب برصاص الشرطة بعد اعتدائه على أحد رجال الأمن أمام كاتدرائية نوتردام بالمطرقة، على تسجيل فيديو يبايع فيه تنظيم "داعش".

وكان المهاجم يهتف أثناء تنفيذ عمليته أنه من "جنود الخلافة" و"هذا من أجل سوريا". وأسفر الهجوم عن إصابة شرطي. أما المهاجم، فلا يزال يتلقى العلاج في المستشفى وهو قيد الاحتجاز.

ونقلت وكالة "أ ف ب"  عن ارنو ميرسييه، المشرف على أطروحة المهاجم، قوله إنه طالب "بعيد" عن الفكر المتطرف كان يدافع دائما عن "القيم الديموقراطية".

وقال ميرسييه: "فريد الذي عرفته يختلف تماما عن كل ما يوصف به الآن". وأضاف "كان يؤيد نمط العيش الغربي ويدافع عن قيم الديموقراطية وحرية الصحافة"، موضحا أنه "لم يسمعه يوما يتفوه بكلمة حاقدة حيال أي شخص. كان رجلا وديعا كالحمل".

وتشير أوراق المهاجم الثبوتية إلى أنه مولود في الجزائر في يناير/ كانون الثاني 1977 ومسجل منذ 2014 كطالب دكتوراه في كلية الإعلام بجامعة ميتز (شرق فرنسا). وقال وزير الداخلية الفرنسي إنه يجب التحقق من صحة تلك الوثائق.

وردا على أسئلة وكالة "ا ف ب" قال معظم سكان المبنى الذي يعيش فيه فريد إنهم لم يكونوا يعرفونه جيدا. واحد منهم فقط وصفه بأنه "رجل متكتم جدا.. يسكن هنا منذ سنة  أو سنتين". وأضاف طالبا عدم كشف هويته "لم يكن إسلاميا ملتحيا بل يرتدي ملابس أقرب إلى أساتذة المدارس. إنه شخص لا يثير الشبهات".

وقع الهجوم بعد ظهر الثلاثاء أمام كاتدرائية نوتردام، أحد المعالم المكتظة بالسياح ، وذلك قبل خمسة أيام من الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية المقررة الأحد المقبل في فرنسا.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة