Advertise

 
الأربعاء، 17 مايو 2017

اتفاق جديد للتعاون الدفاعي بين الإمارات وأمريكا

0 comments
 وقع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، الاثنين، اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي والدفاعي الثنائي بين الولايات المتحدة والإمارات.

وجاء في بيان للبنتاغون أن الاتفاق سيسهل التعاون الوثيق والقوي ضد مجموعة من التهديدات خلال الخمسة عشر عاماً القادمة. وعلق ماتيس قائلا: "إن الاتفاق يمثل فصلاً جديداً في شراكتنا ويعكس اتساع وعمق تعاوننا المستمر الذي يرتكز على الاحترام المتبادل الذي نتشاطره من أجل احترافية وفعالية قواتنا المسلحة، وإنني أتطلع إلى الاستمرار في العمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وحول العالم."

وناقش الشيخ محمد مع ماتيس مجموعة من التهديدات الأمنية المشتركة، بما في ذلك عدم الاستقرار المستمر في اليمن وليبيا، وحملة هزيمة تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، حسبما أفاد البنتاغون.

وقال كريستوفر شيروود، المتحدث باسم وزارة الدفاع، إن الاتفاق "هو إطار يملي حجم وشروط الوجود العسكري الأميركي داخل الدولة، ما يعطي الجيش الأميركي القدرة على الاستجابة بسلاسة لمجموعة من السيناريوهات داخل الإمارات وحولها إذا لزم الأمر."

وهذا الاتفاق الجديد يحل محل اتفاق سابق وُقع في عام 1994 بعد حرب الخليج الأولى. وأضاف المسؤول الأمريكي: "لقد قرر الجانبان أن الوقت قد حان لتحديث الاتفاق ليعكس النطاق الواسع للتعاون العسكري بين الجيشين."

كما بحث الشيخ محمد بن زياد خلال زيارته لواشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيليرسون، جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والتطرف والعنف والتنسيق القائم بين الدولتين في هذا الشأن، والتأكيد على التزام واشنطن وأبوظبي بمواجهة التدخلات الاقليمية العدوانية في شؤون دول المنطقة فضلاً عن تشجيعهما بذل المزيد من الجهود لتحقيق الاستقرار والسلام في كل من ليبيا واليمن وسوريا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".

ويُذكر أن هذا الاتفاق الدفاعي يأتي بعد أيام خمسة أيام من موافقة الخارجية الأمريكية على بيع 60 صاروخا من طراز "باتريوت باك-3" و100 صاروخ من طراز "جيم- تي"، إلى الإمارات العربية المتحدة، في صفقة تقدر بحوالي 2 مليار دولار، وفقا لما أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة