Advertise

 
السبت، 13 مايو 2017

روسيا: إبتكار أسلحة ومعدات عسكرية لا يوجد لها مثيل في العالم

0 comments


أعلنت تقارير إعلامية روسية عن إبتكار أسلحة ومعدات عسكرية لا يوجد لها مثيل في العالم، كما تم إبداع صواريخ بلازمية وإشعاعية تفوق قوة السلاح النووي.

وكشف العالم يفغيني فيدوسوف، المدير العلمي لمعهد أبحاث الأسلحة الجوية، لوسائل إعلام، أنه تم إبداع صاروخ جديد لقاذفة القنابل والصواريخ الاستراتيجية "تو-160إم2" أطلق عليه اسم "إكس- بي دي".

ويتفوق الصاروخ الجديد على صاروخ "إكس-101" الذي تستخدمه القوات الجوية الروسية في الوقت الحاضر، ومن المعروف أن صاروخ "إكس-101"، يستطيع أن يحمل 400 كيلوغراما من المتفجرات إلى مسافة 3 آلاف كيلومترا، فيما يستطيع أن يحمل العبوة النووية التي هي أقل وزنا من سائر المتفجرات الأخرى، إلى مسافة 5 آلاف وخمسمائة كيلومترا.

وصاروخ "إكس- بي دي"، يستطيع التحليق لمسافة أطول، وهو ما يتيح لقاذفة الصواريخ أن تطلق ما تحمله من صواريخ دون أن تدخل مجال فعالية مضادات الطيران.

وصرح الجنرال يوري بوريسوف نائب وزير دفاع روسيا، أن "وزارة الدفاع تعتزم طلب 50 طائرة من طراز "تو-160إم2".

ويقدر الصاروخ الواحد من طراز "إكس- بي دي" على حمل رأس نووي بقدرة مئتي كيلو طن على الأقل، وبالتالي فإن 600 صاروخ ستحمل ما قدرته التدميرية الإجمالية بـ 120 ميغا طن، أي أنها تستطيع تدمير جميع المنشآت العسكرية لحلف شمال الأطلسي في القارة الأوروبية أو تدمير الولايات المتحدة الأمريكية عن بكرة أبيها.

وستحصل القوات الروسية أيضا على صواريخ "تسيركون" الأسرع كثيرا من الصوت، ومقاتلات الجيل الخامس "تي-50" ومقاتلات "ميغ-35" ومنظومات الدفاع الجوي "إس-500 بروميتيه" ودبابات "تي-14 أرماتا" ومدرعات "كورغانيتس" و"بوميرانغ"، وهي معدات وأسلحة جديدة تفوق كفاءة الأسلحة والمعدات المتوفرة حاليا.

وأطلق على السلاح الجديد تسمية "سلاح شعاع الجسيمات"، وهو عبارة عن مسرع الجزيئات الذي يولد فيضا عارما من نوى ذرات الهيدرجين والبروتون.

ويشتق من السلاح نوعا آخر دعاه مصمموه بـ"سلاح البلازما"، تتلخص وظيفته الأساسية في خلق العقبات المنيعة أمام الصواريخ المهاجمة ورؤوسها في الغلاف الجوي للأرض.

ومن المتوقع لهذه الأسلحة عند استخدامها أن تعطي التفوق في صد صواريخ العدو التي تنفجر عند اصطدامها بالعقبة البلازمية كما لو أنها اصطدمت بسور منيع من الإسمنت.

وفي روسيا المعاصرة أصبح من الممكن إنتاج مثل هكذا نوع من الأسلحة، بفضل التقنيات الوطنية.

يذكر أن برامج "أسلحة شعاع الجسيمات"، من الممكن أن تكون على قائمة التطوير الحكومي للأعوام 2018-2025.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة