Advertise

 
الأربعاء، 10 مايو، 2017

طائرات حربية إماراتية الى جانب قوات حفتر بشرق ليبيا

0 comments
 تحدث تقرير نشرته مجلة "Time" الأمريكية، عن نشر الإمارات طائرات حربية أمريكية الصنع في قاعدة تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بشرق ليبيا.

وذكرت المجلة الأمريكية أن صورا لأقمار اصطناعية التُقطت في يوليو الماضي، أظهرت ست طائرات ثابتة الأجنحة على الأقل من صنع أمريكي، وطائرتين صينيتين من دون طيار على أرضية قاعدة "الكاظم" في شرق ليبيا.

وأشار التقرير إلى أن طائرات "Archange" المعنية، طراز مطور لنوع كان استخدمه الجيش الأمريكي في حرب فيتنام، تصنعه شركة "Iomax USA"، ومقرها ولاية كارولينا الشمالية، وأن هذا الطراز مصمم للاستخدام المزدوج الحربي والمدني، ويمكن تزويدها بأسلحة وبمعدات متقدمة للمراقبة والاستطلاع.

كما أن سرعتها البطيئة وتحليقها على ارتفاعات منخفضة تجعلها سلاحا مثاليا للقيام بدوريات على الحدود ومحاربة الإرهاب وحركات التمرد ومكافحة المخدرات والقرصنة.

وقالت المجلة إن الإمارات اشترت 48 طائرة من هذا النوع، وأن السجلات الفدرالية تظهر أن من بين زبائن الشركة المصنعة السابقين قيادة العمليات الخاصة الأمريكية وإدارة مكافحة المخدرات.

ولفتت إلى أن صور الأقمار الاصطناعية التي نُشرت في أكتوبر الماضي، رصدت نشاطا ملحوظا لتطوير قاعدة "الكاظم" وتوسيعها على مدى ستة شهور بما في ذلك إضافة سبعة مبان وحظائر طائرات.

ونقلت "Time" نفي المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، العقيد أحمد المسماري، وجود طائرات إماراتية  في قواعد ليبية، وأوردت، في الوقت نفسه، تصريحا مناقضا لرئيس الاستخبارات السابق في فترة المجلس الانتقالي الليبي.

كما نقلت المجلة عن مسؤول بالخارجية الأمريكية قوله بهذا الشأن: "نرفض التعليق على تفاصيل تعاملات وزارة الخارجية مع الشركات الخاصة والحكومات الأجنبية"، مضيفة أن مسؤولين إماراتيين رفضوا الرد على استفساراتها.

ويمكن الإشارة إلى أن ما نشرته المجلة الأمريكية عن وجود طائرات حربية إماراتية خفيفة في قاعدة بشرق ليبيا ليس بالجديد، وقد تداولته وسائل الإعلام في أكتوبر الماضي، ولم يضف التقرير الأخير إلا تحديد منشأ الطائرات الحربية

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة