Advertise

 
الخميس، 25 مايو 2017

مليشيات الحشد الشعبي تتحرك نحو الحدود السورية بدعم الحرس الثوري الإيراني

0 comments

مع سيطرة مليشيات "الحشد الشعبي"، المدعومة بوحدات خاصة من "الحرس الثوري الإيراني"، على بلدة القيروان غرب الموصل بعد معارك دامت لأسبوع واحد ضد مقاتلي تنظيم الجاهلية (داعش)، تكون قد اقتربت من تحقيق هدفها بالوصول إلى منطقتي خانة صور وبانه، اللتين تمثلان معقل حزب "العمال الكردستاني"، الذي يؤدي أدواراً تصب في مصلحة محور دمشق ــ بغداد ــ طهران عملياً، في سورية خصوصاً، قبل أن تدخل أولى القرى السورية التي تسيطر عليها أيضاً فصائل كردية مسلحة قريبة من نظام بشار الأسد في منطقة جبل جوران في محافظة الحسكة.

وقال عميد بالجيش العراقي إن "الحرس الثوري الإيراني" علم بتحرك "الحشد الشعبي" في القيروان قبل أن تعلم به الحكومة العراقية أصلاً، كونه هو من أعطى أوامر التحرك للمليشيات نحو شمال غرب الموصل حيث الطريق إلى الحدود مع سورية. وأكد أن "إشراك الطيران العراقي في الأيام الثلاثة الأخيرة بمعارك الحشد الشعبي بأمر من رئيس الوزراء، حيدر العبادي، يهدف أولاً لتجنب تكرار سيناريو الحدود الغربية للعراق مع سورية عندما قصفت مقاتلات أميركية المليشيات العراقية داخل منطقة التنف السورية الأسبوع الماضي". كما "يأتي ثانياً تحسباً لأي رد فعل تركي" من شأنه أن يؤدي وفقاً للضابط العراقي، إلى "تطور غير جيد ويضع حكومة العبادي في مواجهة مبكرة مع المليشيات في حال لم يستنكر أو يعترض على القصف إذا ما حدث"، بحسب تقديرات المصدر نفسه.

والقيروان التي سيطرت عليها مليشيات "الحشد" يوم الثلاثاء، تقع على مفترق طرق تربطها جميعاً بالأراضي السورية وتسيطر على غربها قوات "البشمركة"، وإلى الشرق منها وحدات حزب "العمال الكردستاني". وباتت مليشيات "الحشد" في وسط الطريق المؤدي إلى سورية. ويقدر عدد سكان البلدة بنحو 45 ألف نسمة من العراقيين العرب، من عشيرة زبيد، فضلاً عن أقلية تركمانية تعود أصولها إلى قبائل تعيش في العراق منذ عدة قرون.


شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة