Advertise

 
الثلاثاء، 16 مايو، 2017

لا زيارة للحدود في ذكرى النكبة الـ69

0 comments
يعود عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد الى لبنان في غضون يومين، موفداً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لترتيب البيت الفتحاوي ومتابعة الوضع في المخيمات التي احتفلت بذكرى النكبة الـ69، بعيداً من الحدود الجنوبية اللبنانية للمرة الأولى، نظراً لحساسية الوضع جنوباً في ظل ارتفاع وتيرة التهديدات الصهيونية ضد لبنان.

أعربت القيادات والفاعليات الفلسطينية الوطنية والإسلامية  عن استيائها من «عدم اتخاذ وكالة «الأونروا» قراراً بتعطيل الدراسة في مدارسها في مخيم عين الحلوة لمناسبة ذكرى النكبة، ليشارك الموظفون الفلسطينيون وطلّاب تلك المدارس بالنشاطات التي أُقيمت للمناسبة من مسيرات ومعارض وندوات، تعبيراً عن العودة الى فلسطين».

وأشاروا الى أنّ «الأونروا برّرت موقفها بأنها تقف على الحياد في هكذا مناسبات، وهو تبرير مؤسف ويهدف الى القضاء على حق العودة، وطمس القضية الفلسطينية».

وقد عمّت المسيرات والاحتفالات مختلف المخيمات الفلسطينية في الجنوب ولبنان، لكن هذه السنة لم تشهد الحدود الجنوبية المقابلة لفلسطين المحتلة زيارات لوفود فلسطينية شبابية وكشفية.

وعن قرار منع إقامة فاعليات على الحدود، أوضح رئيس التيار الإصلاحي لحركة «فتح» في لبنان العميد محمود عيسى «اللينو»، أنّ «ذلك يعود لتقديرات الموقف لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية، وملخّصه الحفاظ على أمن المشاركين في ظل ظروف دقيقة وتهديدات اسرائيلية متزايدة على الحدود».


بدوره، قال الناطق الرسمي باسم التيار الإصلاحي في «فتح» العميد إحسان الجمل  إنّ «انقطاع زيارة أيّ فصيل فلسطيني للحدود مع فلسطين هذه السنة يعود لدقة المرحلة الحرِجة وتعاظم التهديدات »


هذا الأمر أكده أيضاً مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأمن الوطني الفلسطيني عصام الحلبي، مشيراً الى أنّ «الاحتفالات اقتصرت على المخيمات من خلال أنشطة ومعارض وندوات، وذلك لحساسية الوضع في لبنان والمنطقة العربية التي تشهد احتراباً في دول الطوق القريب من فلسطين».


الى ذلك سيصل الأحمد الى لبنان في غضون يومين لترتيب البيت الفتحاوي ولقاء مسؤولين أمنيين لبنانيين، والإطّلاع على مجريات الأوضاع في المخيمات، لا سيما عين الحلوة بعد عودة جماعة بلال بدر للظهور، ما يعني النكوث بالاتفاق الذي عُقد.


وفي السياق، أكد «اللينو» أن «لا شيء يطمئن في «عين الحلوة» وبقية المخيمات»، لافتاً إلى «عدم الاستفادة من الإجماع الذي حصل لتوقيف واعتقال المطلوبين والمُدانين بعمليات القتل والاعتداء على القوة المشترَكة، والجميع مدرك أننا نتعرّض لاستهداف ولم نعمل على تحصين جبهتنا الداخلية، لذلك يبقى الخوفُ ملازماً لنا على وضع المخيمات وقضية اللاجئين بمجملها».

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة