Advertise

 
الأربعاء، 12 أبريل، 2017

آخ يا بلدنا: تغيير ديمغرافي على اساس مذهبي عبر إخلاء بلدات سورية محاصرة

0 comments
قال قائد عسكري موال للحكومة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاستعدادات بدأت يوم الثلاثاء لإجلاء السكان  من بلدتين سوريتين مقابل إخراج مقاتلي المعارضة والمدنيين  من بلدتين أخريين في صفقة بين الطرفين المتحاربين

.ويحاصر مقاتلو المعارضة بلدتي الفوعة وكفريا  المواليتين للحكومة في محافظة إدلب الشمالية الغربية في حين تحاصر قوات موالية للحكومة منها جماعة حزب الله  بلدتي الزبداني ومضايا القريبتين من الحدود اللبنانية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوافل تتحرك باتجاه البلدات الأربع وإن من المتوقع البدء في عملية الإجلاء صباح الأربعاء.

وقال قائد عسكري في التحالف الذي يقاتل لدعم الرئيس السوري بشار الأسد إن حافلات في طريقها إلى البلدات وإن المقاتلين سيتبادلون الرهائن أيضا بموجب الاتفاق.

وقال القائد وهو غير سوري متحدثا شريطة عدم نشر اسمه "من المقرر غداً أن يتم تنفيذ الاتفاق."

وخلال الصراع المستمر منذ ستة أعوام تلقت حكومة الأسد الدعم من روسيا وإيران وفصائل  من دول تشمل العراق ولبنان وأفغانستان.

وقالت وحدة للإعلام العسكري تابعة لحزب الله إنه تم نقل 19 رهينة من بلدتي الفوعا وكفريا يوم الثلاثاء وسيتم إرسالهم إلى إدلب تحت إشراف الهلال الأحمر العربي السوري. وأضافت أنه مقابل ذلك أفرجت جماعات المعارضة المسلحة عن عدة سجناء وسبع جثث.

وأبرمت الحكومة السورية اتفاقيات محلية عديدة مع معارضين محاصرين يغادرون بموجبها إلى مناطق خاضعة للمعارضة المسلحة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا.

وتصف المعارضة ذلك بأنها سياسة متعمدة لتغيير التركيبة السكانية لترحيل معارضي الأسد القسري من المدن الرئيسية بغرب سوريا.

وقال المرصد إن قطر توسطت في الاتفاق بين إيران وهيئة تحرير الشام,تحالف  من المعارضة المسلحة, بمشاركة جماعة حزب الله اللبنانية لإخلاء البلدات الأربع.

وقال مصدر موال لدمشق مطلع على التفاصيل إن حزب الله وتحرير الشام توصلا إلى الاتفاق بضمانات قطرية.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مصادر في المعارضة المسلحة.

وقال القائد العسكري الموالي للحكومة إن الآلاف من مقاتلي المعارضة وذويهم سيغادرون إلى إدلب في حين سيغادر ألوف الأشخاص الفوعة وكفريا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في محافظة حلب.

وقال المرصد السوري إن سكان البلدات الأربع شرعوا في تسجيل أسمائهم للمغادرة وبدأ المقاتلون يفتحون الطرق في اتفاق وصفه المرصد بأنه الأكبر من نوعه لتبادل السكان.

ووصف رامي عبد الرحمن مدير المرصد الاتفاق بأنه "تغير ديموغرافي" على أساس طائفي.

وقال المرصد إن الاتفاق سيتضمن أيضا مناطق يشملها وقف إطلاق نار جنوبي دمشق وإدخال مساعدات إنسانية والإفراج عن 1500 شخص تعتقلهم الحكومة فيما يتصل بالانتفاضة ضد الأسد.

وتدفق مقاتلون ومدنيون على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة بوتيرة سريعة خلال العام الماضي بعد نقلهم بحافلات من مناطق أخرى بسوريا سيطرت عليها الحكومة وحلفاؤها

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة