Advertise

 
الخميس، 23 مارس، 2017

روسيا تطلب من سوريا إعادة رفات جاسوس إسرائيلي

0 comments
 طلبت روسيا مؤخرا من سوريا، أن تعيد إلى الكيان الصهيوني، رفات الجاسوس اليهودي إيلي كوهين، الذي تم إعدامه في العام 1965.

 وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية، اليوم الخميس، إن روسيا توجهت بطلبها هذا إلى سوريا بعد طلب صهيوني.

ونقلت عن مسؤول صهيوني، لم تحدد هويته قوله: المسؤولون السوريون قالوا للروس بأنهم لا يعلمون موقع دفن الجاسوس كوهين".

وأضاف: " طلبنا من روسيا أكثر من مرة خلال العام الأخير ممارسة نفوذها على الحكومة الصهيونية بهذا الشأن، وذلك بعد أن عزز الوجود الروسي في سوريا خلال العامين الماضيين، من نظام بشار الأسد".

وبحسب الصحيفة فإن الرئيس الصهيوني رؤوبين ريفلين أثار موضوع عميل "الموساد" كوهين في اجتماع عقده في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس/آذار 2016.

وقالت: " أثار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأمر أيضا مع بوتين، خلال زيارته في يونيو/حزيران 2016".

وأضافت: " أعاد رئيس الوزراء إثارة الأمر مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيدف خلال زيارته إلى الكيان الغاصب في نوفمبر/كانون ثاني 2016".

وتابعت الصحيفة: " لم تتم إثارة الأمر خلال زيارة نتنياهو إلى موسكو قبل اسبوعين"، دون توضيح الأسباب.

وذكر المسؤول  أن "الروس وعدوا  بمحاولة المساعدة في هذه القضية، وطلبوا أكثر من مرة من مسؤولين سوريين كبار بتزويدهم بمعلومات ".

وأضاف: " قال السوريين للروس بأنه مضى على هذه المسألة أكثر من 50 عاما، وإنهم يجدون صعوبة في تحديد مكان دفن كوهين".

وتابع المسؤول الصهيوني: " قال السوريون إنهم فحصوا وبحثوا ولكنهم لم يعرفوا أين تم دفن كوهين، ولكن الروس كانوا خائبي الأمل جدا من الرد السوري، وأبدوا عدم رضاهم عنه".

وبحسب الصحيفة فإن العدو تنظر إلى كوهين على أنه من أعظم جواسيسها.

وقالت إن كوهين ولد وعاش في مصر، وهاجر إلى فلسطين المحتلة عام 1957.

وأضافت: " في العام 1959 تم تجنيده إلى الوحدة (188) في الجيش الصهيوني المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية والمهمات الخاصة في الدول العدوة".

وأضافت: " في العام 1961 تم إرسال كوهين إلى الأرجنتين تحت غطاء رجل أرجنتيني من أصل سوري يدعى كامل أمين ثابت، ولاحقا تم إرساله إلى أوروبا لتعزيز هذه الهوية، حيث تم إيفاده إلى سوريا بغطاء تمثيل شركة بلجيكية".

وتابعت: " وصل كوهين إلى سوريا في يناير/كانون ثاني 1962 وأقام في دمشق ونسج علاقات مع مسؤولين سوريين كبار وجمع معلومات تفصيلية عن الجيش السوري ونشاطه في مرتفعات الجولان وآلية صنع القرار في سوريا".

ولفتت إلى أنه في أكتوبر/تشرين أول 1963 تم نقل كوهين إلى جهاز المخابرات الصهيوني "الموساد".

وقالت الصحيفة: " في يناير/كانون ثاني 1965 داهمت قوات الأمن السورية شقة كوهين في دمشق واعتقلته، بينما كان يرسل معلومات سرية إلى مشغليه".

وأضافت: " بعد شهرين بدأت محاكمته التي لم تستمر أكثر من أسبوعين وتم الحكم عليه بالقتل شنقا وبالفعل تم شنقه في 18 مايو/أيار 1965 حيث بقي جسده معلقا في ميدان دمشق 7 ساعات قبل دفنه في مكان مجهول ".

وكان العدو الصهيوني قد طلبت من سوريا أكثر من مرة، إعادة رفات كوهين وذلك خلال المفاوضات التي جرت بين البلدين في سنوات التسعينيات ولاحقا في لقاءات رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في العامين 2007-2008.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة