Advertise

 
الأربعاء، 15 مارس، 2017

الألمان يقبلون على تعلم لغة الضاد

0 comments
 ازدياد اهتمام الألمان بتعلم اللغة العربية دفع إدارة جامعة "فولكسهوخ شوله" في مدينة ريكلينغ هاوزن إلى إدراج دروس اللغة العربية ضمن قائمة اللغات الأجنبية التي يدرسها أساتذة المعهد.

وقد كلفت إدارة المعهد الأستاذة هيما دقاق، وهي ألمانية من أصل سوري، بمهمة فك الرموز الأولية في اللغة العربية للألمان الراغبين بذلك. ورغم أن دروس اللغة العربية كانت مجرد تجربة أولية، إلا أنها شهدت إقبالا كبيرا من مختلف الفئات العمرية.

وتختلف دوافع المقبلين على تعلم اللغة العربية، فالبعض يرغب في تعلم اللغة العربية لدوافع تتعلق بمتطلبات العمل، وهناك الكثير من الألمان الذين يساعدون اللاجئين، وهم بحاجة لبعض المبادئ الأولية في اللغة، ما يساعدهم على تخفيف العوائق في التعامل مع اللاجئين الناطقين باللغة العربية.

فبقدوم اللاجئين إلى ألمانيا أصبحت اللغة العربية مألوفة في الأماكن العامة، لكنها تبقى تحديا بالنسبة للألمان. ورغم محاولات البعض فك رموز هذه اللغة، إلا أن ذلك لا يكفي لتفادي سوء فهم يمكن أن يحصل بين اللاجئين العرب والسكان الألمان.

وتضمن برنامج تعلم اللغة العربية حصصا للتعرف على الحروف الأبجدية وطرق كتابتها المختلفة ولفظها فضلا عن طريقة إلقاء التحية والوداع، وعن ذلك تقول هيما دقاق "بعضهم قام بتطبيق ذلك في العمل، وهو ما لاقى ترحيبا عاليا، فإحدى المشاركات كانت معلمة وقامت بإلقاء التحية على الطلاب اللاجئين بالعربية، وكان لذلك تأثير ايجابي عليهم ".

لم يقتصر هذا البرنامج على تعليم الأبجدية العربية، بل إن الأهم كان بالنسبة للمشاركين هو فهم بعض عادات وتقاليد القادمين العرب الجدد، إذ تسببت مواقف واجهها بعض الألمان في سوء فهم بين الطرفين، مثل رفض بعض النساء مصافحة الرجال باليد، وسبب عدم التزام بعضهم بدقة المواعيد. وتضيف هيما: "بعض الأمور تكون أحيانا مسلمات في مجتمع معين، وتكون غير مفهومة في مجتمع آخر، والسبب هو اختلاف طريقة العيش والتعامل مع الأخرين".

ويرى البعض أن تعلم اللغة المتبادل بين الطرفين ربما يكون خطوة من شأنها أن تسهل اندماج أفضل للقادمين الجدد.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة