Advertise

 
الأربعاء، 15 فبراير 2017

طائرات روسية تقصف مدينة درعا بعد مكاسب للمعارضة السورية

0 comments
 قال مقاتلون من المعارضة وشهود إن طائرات روسية قصفت مناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة درعا السورية يوم الثلاثاء لليوم الثاني في أول حملة قصف مكثف من نوعها منذ أن تدخلت روسيا في سوريا قبل أكثر من عام.

واقتحمت فصائل من المعارضة المسلحة يوم الأحد حي المنشية شديد التحصين في معركة أطلقت عليها اسم "الموت ولا المذلة" وقالت إن هدف الحملة إحباط أي محاولة من الجيش للسيطرة على معبر حدودي استراتيجي مع الأردن.

ومن شأن سيطرة الجيش على المعبر الخاضع للمعارضة ومساحات من الأراضي في القطاع الجنوبي من المدينة أن تفصل بين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرق وغرب المدينة.

وقال الجيش السوري يوم الثلاثاء إن "الإرهابيين" فشلوا في تحقيق مكاسب وإن قواته ألحقت بهم خسائر كبيرة.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن المعارضة المسلحة أمطرت مناطق مدنية في درعا في جنوب البلاد بقذائف المورتر مما دمر كثيرا من المنازل.

وينتمي مقاتلو المعارضة إلى فصائل الجيش السوري الحر إلى جانب أعضاء من هيئة تحرير الشام وهي جماعة إسلامية تشكلت حديثا ويقودها فصيل كان تابعا للقاعدة في السابق.

وقال مصدر بالمعارضة إن ما لا يقل عن 30 غارة روسية نفذت يوم الثلاثاء فيما منع المعارضة من تحقيق مزيد من المكاسب في الجيب شديد التحصين بعدما سيطروا على أجزاء كبيرة من الحي.

وقال إبراهيم عبد الله القيادي الكبير في المعارضة المسلحة "عندما بدأ النظام يفقد السيطرة على بعض المناطق... بدأت الطائرات الروسية عملياتها." 


وامتد القتال أيضا إلى مناطق أخرى في المدينة حيث أطلق المعارضون قذائف المورتر على أجزاء تسيطر عليها الحكومة. وقال سكان إن الجيش أطلق صواريخ أرض-أرض على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.

والمعارك في درعا هي الأشد منذ أن بدأ تحالف من المعارضة الرئيسية يدعى "الجبهة الجنوبية" حملة عسكرية فاشلة للسيطرة عليها بالكامل في 2015.

ولم تشهد المحافظة المتاخمة لكل من فلسطين المحتلة والأردن نفس الدمار الذي سببه القصف الجوي الروسي بشمال سوريا بعدما كثفت روسيا تدخلها العسكري في سوريا في 2015.

وفشل الجيش السوري حتى الآن في استعادة السيطرة على المعبر الحدودي برغم محاولات متكررة لذلك.

وقال أحد السكان ويدعى سلامة "لا يمر يوم إلا ويحاول النظام التقدم."

ويسيطر مقاتلو الجيش السوري الحر على ما لا يقل عن نصف المحافظة الجنوبية لكن جماعات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية لها وجود في منطقة إلى الغرب من مدينة درعا في منطقة وادي اليرموك قرب مرتفعات الجولان.

وقال عمال إغاثة إن طائرات أصابت مستشفى ميدانيا في درعا يحصل على تمويل غربي وإن الغارات قتلت سبعة على الأقل من أعضاء أسرة واحدة في المنطقة الحدودية حيث فر كثير من السكان في الأيام الأولى من الصراع السوري.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية التي مقرها واشنطن والتي تدعم المستشفى في بيان إن أربعة من المسعفين أصيبوا في الهجوم

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة