Advertise

 
الأربعاء، 22 فبراير 2017

تركيا تطالب إيران بـ"مراجعة سياستها الإقليمية"

0 comments
دعت تركيا إيران فى خضم تبادل الاتهامات بين أنقرة وطهران بزعزعة الاستقرار فى المنطقة، قبل انطلاق مفاوضات ما بات يسمى بـ"جنيف 4" السورية إلى "مراجعة سياساتها الإقليمية"، حسبما ذكرت "روسيا اليوم".

واعتبر حسين مفتى أوغلو الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية التركية فى بيان نشر على الموقع الرسمى للخارجية التركية الثلاثاء، "أن إيران لا تتردد فى إرسال اللاجئين إلى مناطق القتال، وأن على طهران مراجعة سياستها الإقليمية".

وتأتى التصريحات التى يتبادل إصدارها مسؤولو البلدين فى الأيام الأخيرة، بعد هدوء نسبى فى العلاقات، أعقبه تعاون ملحوظ استند إلى البراغماتية ومبادئ الحفاظ على أمن المنطقة وتوازناتها، حيث انخرطا فى جهود أستانا ورعاية وقف إطلاق النار فى سوريا، ما انعكس تهدئة غير مسبوقة ووقفا للقتال هناك، لا يزال صامدا منذ مطلع العام الجديد.

ففى نهاية الأسبوع الماضي، اتهم وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو إيران بـ"تشييع سوريا والعراق"، وذلك بعد تحذيرات أطلقها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى جولته الخليجية الأخيرة، من "خطر القومية الفارسية"، ما حمل طهران على استدعاء السفير التركى وتبليغه الاحتجاج على تصريحات رؤسائه.

طهران من جهتها، ردت على الطرح التركى بالتحذير من مغبة نفاد صبرها، وأكد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمى تحلى بلاده بالصبر على تركيا فى سياساتها، مشيرا رغم ذلك إلى أن للصبر حدود. وقال: "نعتبر تركيا بين جيراننا المهمين، وهى تلقت منا قدرا كبيرا من الدعم ولاسيما فى أعقاب الانقلاب الفاشل الذى تعرضت له. نأمل فى أن يتحلوا بالمزيد من الذكاء فى تصريحاتهم تجاه إيران، كى لا نضطر للرد".

الملفت فى ألسنة لهب الاتهامات المتبادلة بين البلدين، استمرار ارتفاعها مع قرب موعد المفاوضات السورية المزمعة فى جنيف، غدا الخميس، والتى تحضّر لها الأمم المتحدة على قدم وساق وسط خلاف بينها وفصيل "الهيئة العليا للمفاوضات السورية" المعارض فى تأويل عبارة "الانتقال السياسى فى سوريا

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة