Advertise

 
الجمعة، 17 فبراير، 2017

الزهار يرفض عرض ليبرمان ويقول : اسرانا مقابل جنودكم

0 comments
 ردّ الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان، بشأن الإفراج عن الأسرى الصهاينة مقابل جعل غزة سنغافورة، قائلاً:" نحن نقول افرجوا عن المجاهدين الفلسطينيين الأبطال من كل الفصائل من سجونكم ليكون سبباً في الإفراج عن الجنود الصهاينة.

وكان ليبرمان، قد عرض على حماس الإفراج عن الجنديين الصهيونيين هدار جولدن وآرون شاؤول، والمستعمرين الصهاينة، مقابل السماح لـ 40 ألف عامل بالعمل، وإنشاء مطار وميناء في غزة، وجعلها سنغافورة.

وأضاف الزهار لموقع "فلسطين اليوم"، لو أردنا سنغافورة في غزة فسنعملها بأيدينا وليس بمنة من أحد.

وقال الزهار لليبرمان، يوجد أسرى فلسطينيين في السجون الصهيونية، ويتم قتلهم بشكل بطيئ، ويعاملوا معاملة سيئة، لذلك قضية الجنود مرتبطة بتحرير الأسرى.

وأضاف، نحن مهتمون بتحرير أسرانا أكثر من اهتمامه بتحرير جنوده من قبضة المقاومة. مشدداً على أن القضية هي قضية معتقلين.

وفي موضوع آخر، عقب الدكتور الزهار على تصريحات رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، التي قال فيها أنه لا يمكن إجراء انتخابات للوطني طالما بقي الانقسام، عقب قائلاً:" كل ما تقوم به المنظمة هي مناورات، وقضية المصالحة مرتبطة بإجراء الانتخابات في مستويات ثلاثة المجلس الوطني والمجلس التشريعي ورئاسة السلطة. وأضاف، هو يأخذ الوطني ليقول أن شرعيته تمثل الشارع الفلسطيني وبالتالي هو المسؤول أو فتح أو منظمة التحرير مسؤولة عن تعطيل برنامج المصالحة.

وتساءل د. الزهار، من الذي يمنعه في تفعيل منظمة التحرير؟، وعن أي منظمة تحرير يتكلم، هل المنظمة التي فيها فتح بشقيها فتح عباس وفتح دحلان، وهل المنظمة التي تضم الجبهتين الشعبية والديمقراطية اللتان تتخذان موقفاً مغايراً عن موقف السلطة في التفاوض مع الاحتلال، وموقفهما من المصالحة. وأكد أن تهديدات الزعنون فارغة ليس لها على أرض الواقع من سبيل.

وفي حال تجديد الشرعيات للمنظمة بعقد المجلس الوطني الحالي، أكد الزهار، أن هذا لن يقوي المنظمة ولن يقوي عباس، وأن الذي يقوي أي شخص هو نجاح برنامجه الانتخابي الذي من أجله تأسس، وبرنامج عباس الذي تأسس عليه هو برنامج منظمة التحرير التي تريد أن تحرر فلسطين. وأن المنظمة لم تحرر فلسطين، ولم تحرر الضفة، والذي حرر غزة هي المقاومة فقط.

وحول لقاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي رونالد ترامب، وما جاء في مؤتمرهما الصحفي. قال:" إن حركة حماس قالت منذ العام 93 أن برنامج التفاوض لن يؤدي إلى حل الدولتين أو أي حل آخر، وتصريحات الحركة منذ بداية أوسلو شاهدة على ذلك. لافتاً إلى أنه (الزهار) صرح عام 1994 معقباً على الإعلان عن اتفاق أوسلو (غزة أريحا أولاً)، أنه قال آنذاك "أن غزة أريحا آخراً"، ولكن تبين أن غزة ليس آخراً وإنما أولاً ولكن بالمقاومة وليس بالتفاوض.

وأكد أن الأيام أثبتت أن قراءة حماس للموقف من التفاوض عام 93 كانت قراءة صحيحة.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة