Advertise

 
الثلاثاء، 7 فبراير 2017

مظاهرة في باريس احتجاجا على عنف الشرطة تخللها اضرام النار في سيارات وحاويات قمامة

0 comments

أشعل محتجون النار في سيارات وصناديق للقمامة في ليلة من العنف في ضاحية بباريس تشهد توتراً بعد مزاعم عن عنف مفرط للشرطة أثناء القبض على رجل عمره 22 عاما.

ويخضع شرطي لتحقيق رسمي، للاشتباه في أنه ارتكب اعتداء جنسيا بينما يجري التحقيق مع ثلاثة آخرين لاستخدام العنف بلا داع، خلال القبض على الرجل في أولنيه سو بوا خارج العاصمة الفرنسية.

والمنطقة واحدة من عدة مناطق شهدت أعمال شغب في 2005 بعد أن لقي شابان كانا يحاولان الهرب من الشرطة حتفهما صعقا في محطة للكهرباء اختبآ فيها.

وأثارت تلك الواقعة أحداث شغب استمرت ثلاثة أسابيع، أُضرمت خلالها النار في عشرة آلاف سيارة و300 مبنى، مما دفع وزير الداخلية حينئذ نيكولا ساركوزي لإعلان حالة الطوارئ وجذب انتباه العالم إلى التناقضات بين باريس والضواحي البائسة المحيطة بها.

وفي أولنيه حيث معدل البطالة 19 بالمئة أو نحو مثلي المتوسط على مستوى البلاد، قذف محتجون قنابل حارقة، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في المواجهة التي وقعت أثناء الليل في الضاحية الواقعة على مسافة نحو 15 كيلومترا شمال شرقي وسط باريس.

وقال برونو بيسكيزا رئيس بلدية أولنيه سو بوا عن الأحداث "هذا العنف غير مفهوم."

وقالت الشرطة المحلية في بيان إن الرجل -الذي القي القبض عليه في 2 فبراير/ شباط، واكتفت بذكر المقطع الأول من اسمه وهو تيو، اتهم أحد رجال الشرطة الذين يخضعون حاليا للتحقيق بإدخال عصا في فتحة الشرج.

وأضافت، أن فحصا في مستشفى كشف عن إصابته بجروح في المستقيم والوجه والرأس.

وقال وزير الداخلية برونو لو رو أثناء استجواب في البرلمان، إن الرجل الذي ألقي القبض عليه موجود حاليا في المستشفى، وانه مصاب بجروح خطيرة، لكنه دعا إلى الهدوء في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء برنارد كازنوف إن تحقيقا سيسعى لتحديد ما حدث بالضبط مضيفا أن "ضباط الشرطة يجب أن يكونوا دائما قدوة في تصرفاتهم."

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة