Advertise

 
الخميس، 26 يناير، 2017

الصحافة الأمريكية تتهم أمريكية من أصول فلسطينية بالإرهاب بسبب مشاركتها بمسيرة ضد ترامب

0 comments
لم تتجرأ الصحافة الأمريكية على مهاجمة المسيرات الضخمة التى جرت في جميع انحاء الولايات المتحدة لمناصرة قضايا المرأة خاصة بعد استلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه إلا انها سمحت لنفسها بمهاجمة ناشطة أمريكية ـ فلسطينية معروفة شاركت في تنظيم هذه المسيرات بل اتهمتها بالإرهاب.

الهجوم ضد ليندا صرصور، وهي امرأة أمريكية مسلمة من اصول فلسطينية وناشطة منذ عقود في القضايا التقدمية، بدا عقب نشر تقارير ملفقة من مواقع الاخبار اليمينية مثل "الديلي سيلي" تتهمها بعلاقات مع الإرهابيين اضافة إلى موقع "المفكر الأمريكي" الذى قال بأن هناك "أمراة لديها ارتباطات مع الإرهاب تقود حاليا مجموعة غبية من الليبرالين بهدف اقامة الشريعة الإسلامية". وعلى الفور، سارع المئات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اضافة إلى منظمي مسيرة المرأة لمناصرة صرصور ودعمها في مواجهة الحملة الجديدة من "الإسلاموفوبيا" وقالوا بأنهم يشعرون بالفخر لأن صرصور تشارك في عضوية ادارة المسيرة.

ودعت صرصور بعد تعرضها للتحرش عبر صفحتها الخاصة في "الفيسبوك" إلى الدعاء والصلاة، وقالت بأن المعارضة لا يمكن ان تفهم استقبال الجماهير لامرأة أمريكية مسلمة فلسطينية مشيرة إلى انها وقفت دائما مع الفئات الاكثر تهميشا

واكدت صرصورالتى تدير جمعية المرأة العربية ـ الأمريكية في نيويورك ووصفتها ادارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بأنها "بطلة تغيير" بأن الحملة الشريرة القبيحة الاخيرة ضدها جاءت ضمن حملة منسقة مستمرة منذ فترة ضدها وان الهجوم ازداد كثافة

وحسب صحيفة "القدس العربي" اللندنية فان المنصات اليمينية الأمريكية تتابع عن قصد جميع تحركات صرصور وتحللها بطريقة مخادعة حيث ذكرموقع "الديلي سيلير" مثلا ان صرصور شوهدت في شيكاغو وهي تلتقط صورة مع اشخاص متهمين بتمويل حركة حماس ليتبين ان المتهم ينتمى لعائلتها وان الاتهامات الموجهة ضده كانت من اختراع دولة الاحتلال الصهيوني.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة