Advertise

 
الخميس، 5 يناير، 2017

عون يختار السعودية بأول زيارة خارجية

0 comments
 أثار إعلان القصر الرئاسي في لبنان عن زيارة مرتقبة للرئيس الجديد، ميشال عون، إلى السعودية وقطر، لتكون بذلك الرحلة الخارجية الأولى له الأسبوع المقبل، النقاش حول الانعكاسات الإيجابية المنتظرة بعد برودة طويلة بين بيروت والعواصم الخليجية، وبرز ذلك بالتزامن مع إحياء حزب الله لمناسبة على علاقة بمعارض سعودي وتوجيهه انتقادات شديدة للرياض.

الملف الاقتصادي كان حاضرا بطبيعة الحال، كما ظهر في تصريح رئيس "هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية - السعودية" ايلي رزق، الذي قاد وفدا من رجال الأعمال اللبنانيين في جدة من أجل لقاء المسؤولين في بلدهم الأم. ونقلت عنه وكالة الأنباء اللبنانية قوله إن الجالية في الخليج وفي السعودية "أبدت ارتياحا كبيرا للزيارة التي سيقوم بها الرئيس عون الى الخليج لا سيما إلى السعودية، لما لها من تأثير كبير في إعادة العلاقات بين لبنان وهذه الدول إلى طبيعتها."

وقال رزق إن الزيارة ستساهم في إضفاء "أجواء من الراحة والطمأنينة لدى اللبنانيين العاملين في الخليج، وكذلك عودة الاشقاء الخليجيين للسياحة والاستثمار في لبنان" على حد تعبيره.

أما سياسيا، فقد قال النائب نعمة طعمة، إن الزيارة إلى المملكة العربية السعودية "تنطوي على دلالات كثيرة لما ترمز إليه علاقة لبنان بالسعودية، حيث للمملكة أياد بيضاء على لبنان" مضيفا: "هذه الزيارة، وبعد الفتور الذي شاب علاقة البلدين، سيكون لها وقعها ومردودها الإيجابي على مختلف المستويات، كما ستولد ارتياحا لدى الجالية اللبنانية المقيمة في المملكة." والتي تحظى برعاية خاصة من المسؤولين السعوديين والشعب السعودي الشقيق وهي الجالية الأكبر في دول الانتشار".

وكانت العلاقات بين دول الخليج ولبنان قد تدهورت بشدة خلال العامين الماضيين ووصلت إلى حد توصية السعودية وعدة دول خليجية لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان، وذلك على خلفية المواقف السياسية اللبنانية في المحافل الدولية تجاه قضايا تتعلق بدول الخليج وامتناعها عن إدانة انتهاكات تعرضت لها، إلى جانب قتال حزب الله في سوريا إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة