Advertise

 
الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

آخ يا بلدنا: مصر تتراجع وتطلب تأجيل التصويت على مشروع قرار ضد الاستيطان كانت ستوافق عليه ادارة اوباما

0 comments
في طعنة في ظهر الامة العربية ومضد القضية المركزية الفلسطينية، صدمت مصر العديد من ابناء امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني وقوى التحرر العربية عبر طلبها  مساء الخميس، تأجيل التصويت على مشروع قرار قدمته إلى مجلس الأمن حول الاستيطان الصهيوني بعد ضغوط من الصهاينة.

وأضاف المصدر أن الوفد المصري طلب من مجلس الأمن تأجيل التصويت لمراجعة نص المسودة. ووزعت مصر، مساء الأربعاء، مسودة القرار الذي يطالب "بوقف فوري وكامل لجميع أنشطة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية". وكان من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا على مشروع القرار في الساعة الثامنة مساء الخميس بتوقيت غرينيتش.

وقال إريك تريجر الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن "مصر قد تراجعت ربما بسبب معارضة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني لمشروع القرار"، وأضاف: "الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يحاول تحقيق تقدم في المحادثات بين العدو والفلسطينيين منذ حوالي عام"، وتابع: "لا بد أنه أدرك أن هذا القرار لن يساعد في عملية السلام بالنظر إلى رد فعل ترامب ونتنياهو".

في الوقت نفسه، وصف الوفد الصهيوني الطلب المصري بتأجيل التصويت بـ"الخطوة المهمة" لكنه أكد أن هذه القضية لم تحل بعد. وقال الوفد: "نواصل جهودنا الدبلوماسية على جميع الجبهات لضمان عدم تمرير هذا المشروع المخزي في مجلس الأمن".

وكان ترامب ونتنياهو طالبا إدارة الرئيس باراك اوباما باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار. وقال ترامب: "السلام بين (الإسرائيليين) والفلسطينيين لن يتحقق إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين وليس من خلال أن تفرض الأمم المتحدة شروطا". وأضاف أن مشروع القرار "يضع (إسرائيل) في موقف تفاوضي ضعيف للغاية وينطوي على ظلم شديد لجميع (الإسرائيليين)".

وقال مصدر أمريكي مسؤول رفيع المستوى،  إن إدارة أوباما كانت تبحث الموافقة على مشروع القرار أو الامتناع عن التصويت، مضيفا أن البيت الأبيض لم يكن يفكر في استخدام الفيتو. وأوضح المسؤول أنه إذا تم إجراء تعديل مسودة المشروع فسيحتاج المسؤولون الأمريكيون إلى الاطلاع عليها قبل اتخاذ قرارهم. 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة