Advertise

 
السبت، 31 ديسمبر 2016

مقتل 25 في انفجارين ببغداد مع تصاعد القتال في الموصل

0 comments
 أعلن تنظيم الجاهلية (داعش)  مسؤوليته عن انفجارين بوسط بغداد أوديا بحياة 25 شخصا يوم السبت وتصاعد القتال بمدينة الموصل الشمالية فيما تحاول القوات الحكومية إخراج المتشددين من آخر معقل كبير لهم في العراق.

وقالت الشرطة إن الانفجارين - وأحدهما انتحاري - وقعا في سوق مزدحمة بحي السنك. وأفادت وكالة أعماق الإخبارية الموالية لتنظيم الجاهلية (داعش)  بأن مهاجمين استهدفوا شيعة.

ويواصل التنظيم المتشدد شن الهجمات في العاصمة رغم فقدانه معظم الأراضي التي سيطر عليها في شمال وغرب العراق عام 2014.

وقد تعني استعادة السيطرة على الموصل نهاية دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم لكن المتشددين سيظلون قادرين على شن هجمات كر وفر في العراق والتخطيط لهجمات في الغرب.

وانطلقت يوم الخميس المرحلة الثانية من عملية تدعمها الولايات المتحدة عقب أسابيع من الجمود وواجهت مقاومة شرسة. وأصبح من الممكن رؤية القوات الأمريكية التي تنتشر بصورة أكبر خلال هذه المرحلة بشكل أقرب إلى الخطوط الأمامية للقتال.

وشهد اليوم الثالث من هذه المرحلة اشتباكات عنيفة على جبهتي جنوب شرق وشمال الموصل

وواصلت وحدة نخبوية تابعة لوزارة الداخلية العراقية توغلها يوم السبت في حي الانتصار الذي واجهت وحدة تابعة للجيش دربتها الولايات المتحدة صعوبات للتقدم فيه بعدما دخلت الحي الواقع بجنوب شرق الموصل الشهر الماضي.

وقال مصور من رويترز إن دوي إطلاق نار شديد كان مسموعا وحلقت طائرات الهليكوبتر في السماء مع فرار مئات المدنيين من منازلهم.

وفي الشمال تقدمت وحدة منفصلة في الجيش صوب حدود الموصل بعد أن استعادت السيطرة على عدد من القرى على مشارف المدينة خلال اليومين الماضيين.

وقال قائد عراقي عبر الهاتف في إشارة إلى حي استراتيجي في شمال المدينة إن هناك معركة في حي العرقوب الذي يعتبر بوابة حي الحدباء.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على ربع الموصل منذ بدء العملية في 17 أكتوبر تشرين الأول وذلك في أكبر عملية برية بالمدينة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 وأطاح بصدام حسين. وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن التنظيم سيطرد من العراق بحلول أبريل نيسان.

وعلى الرغم من أن القوات العراقية تفوق المتشددين كثيرا في العدد فإن مقاتلي التنظيم يتحصنون جيدا وسط سكان الموصل مما يعرقل جهود القوات العراقية التي تحاول تفادي سقوط ضحايا من المدنيين. ورغم نقص الغذاء والماء فإن معظم المدنيين ظلوا في منازلهم بدلا من الفرار مثلما كان متوقعا.

وقال ساكن عبر الهاتف في وقت متأخر ليل الجمعة إن صاروخا سقط على منزل في حي الميثاق بشرق الموصل فقتل ستة من أفراد عائلة واحدة.

وأضاف لرويترز "لم نر دواعش منذ أن استأنفت القوات العراقية هجومها. سمعنا أصوات انفجارات كبيرة بسيارات ملغومة. واليوم سمعت دوي ما لا يقل عن عشرة انفجارات ضخمة

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة