Advertise

 
الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

"التعاون الإسلامي" تحيل ملف "استهداف مكة" للأمم المتحدة

0 comments
 أحالت منظمة "التعاون الإسلامي" ملف "استهداف مكة" بصاروخ باليستي قال التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إن الحوثيين أطلقوه، إلى الأمم المتحدة، وذلك في نهاية الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، الذي عُقد الخميس.

وأقرت منظمة التعاون الإسلامي تشكيل فريق عمل من الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية للنظر في اتخاذ خطوات عملية على وجه السرعة تكفل عدم تكرار مثل هذه "الاعتداءات الآثمة".

ومن جانبه، قال وزير السعودية للشؤون الخارجية ورئيس وفد المملكة في الاجتماع، نزار مدني، إن "المملكة لن تتهاون في الذود عن حياض الحرمين الشريفين، وإن من لم يرع حرمة البلد الحرام لن يرعى حرمة أي بلد آخر ونقول لكل من أراد البيت الحرام بسوء أن للبيت رب يحميه،" ومعلقا: "هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي قامت به مليشيا الحوثي-صالح، والذي استهدف أم القرى وقبلة الورى سوف يلقى مصير مثيلاته في التاريخ."

وأضاف مدني: "ما يزيد من ألم الأمة وحسرتها أن كل الذين فكروا في هذا الاعتداء الأثيم وخططوا له ثم قاموا بتنفيذه وكل الذين تآمروا معهم وأيدوهم وساعدوهم في التخطيط والتنفيذ هم من أبناء هذه الأمة مما يفرض على كل مسلم ومؤمن وغيره على دينه ومقدساته ويحتم على كل من ألقى السمع وهو شهيد أن لا يكتفي بالإدانة والاستنكار بل أن يتخذ موقفاً صارماً وحازماً ضد كل من نفذ وشجع ودعم مرتكبي هذه الجريمة النكراء فعدم اتخاذ موقف صارم وواضح وقوي من شأنه أن يشجع المتآمرين على أن يكرروا المحاولة ويستمرون في العدوان ويتمادون في غيهم وطغيانهم وتهديدهم الأماكن المقدسة وأمن وسلامة البلدان الإسلامية لأن من مكر بمكة المكرمة ولم يرعى حرمتها وقدسيتها سوف لن يراعي حرمة أي بلد إسلامي،" حسبما نقلت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية.

وطالب مدني من جميع الدول الإسلامية اتخاذ موقف واضح من القضية لـ"التأكد من عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الآثمة في المستقبل، ووضع حد للممارسات العدوانية والتصرفات والسياسات غير المسؤولة التي تتبناها وتنفذها ميليشيات الحوثي وصالح والتي تجاوزت حد العبث بأمن اليمن واستقراره إلى تهديد الأمن الوطني لجيرانه وإلى أن بلغت بها الجرأة والرعونة حد التعرض للأماكن المقدسة واستفزاز مشاعر المسلمين في كل مكان،" بالإضافة إلى "تحميل أي دولة تدعم ميليشيات الحوثي وصالح وتمدها بالمال والسلاح والعتاد والصواريخ الباليستية المسؤولية القانونية واعتبار هذه الدولة شريكاً ثابتاً في الاعتداء على المقدسات الإسلامية وطرفاً أساسياً في دعم الإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد الإسلامية."

ويذكر أن جماعة الحوثي، أكدت في تقرير نُشر على وكالة الأنباء اليمنية بنسختها التي تديرها الجماعة، إطلاق الصاروخ قائلة إنه من طراز "بركان-1" زاعمة أنه كان يستهدف جدة، في حين قال التحالف الدولي لدعم الشرعية في اليمن في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية إن الصاروخ كان يستهدف مكة وإنه اعتُرض على مسافة 65 كيلومترا بعيدا عنها، في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة