Advertise

 
الأربعاء، 23 نوفمبر، 2016

معركة تلعفر تشتد.. ومعها الخوف من الصراع المذهبي بالعراق

0 comments
 تخوض القوات العسكرية في العراق معركة طاحنة للسيطرة على معقل رئيسي لداعش غرب الموصل، ولكن وجودهم أثار المخاوف من أن القتال سيؤدي الى تصاعد العنف الطائفي في البلاد.

فقد أحرزت قوات الحشد الشعبي - التي تتشكّل بغالبيتها من مقاتلين شيعة - تقدما في منطقة تلعفر بمساعدة من القوات الجوية العراقية التي استهدفت الجماعة الإرهابية مخلفة 12 قتيلا، وفقا لقيادة العمليات المشتركة في العراق.

وتعد مدينة تلعفر ذات أغلبية سنية، والتي كانت منقسمة بين التركمان السنة والشيعة قبل الاستيلاء عليها من قبل داعش في 2014. ويشن التحالف الذي تقوده القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادة الموصل لكونها ثاني أكبر المدن العراقية من حيث عدد السكان، ولأنها تعتبر آخر معقل كبير لداعش في العراق.

وأصدرت قوات الحشد الشعبي الشيعية بيانا يوم الجمعة قالت فيه إن قواتها تحاصر مدينة تلعفر من الغرب والجنوب. ومنذ 3 أيام، استطاعت القوات العراقية السيطرة على القاعدة الجوية في تلعفر ذات الأهمية الاستراتيجية والتي يمكن أن تكون نقطة انطلاق في المعركة ضد داعش في الموصل، وتبعد مدينة تلعفر قرابة 70 كيلومتر عن الموصل.

وقال النائب العراقي عزالدين الدولة، والذي يمثل السنة في منطقة تلعفر، لشبكة CNN إن بأن هناك مخاوف بشأن دخول قوات الحشد الشعبي الشيعية المدينة. وأضاف الدولة أنه قلق لأن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد وعد بأن دخول مدينة تلعفر سيقتصر على قوات الجيش العراقي. وأضاف النائب العراقي أن خوف اندلاع حرب أهلية أخرى سيبقى قائما حتى لو حارب سكان تلعفر داعش دون تدخل خارجي.

من جانبه، قال وقال هادي العامري رئيس منظمة البدر المدعومة من إيران، إنه سيُسمح لأهالي تلعفر تحريرها بأنفسهم، مع تأكيده استعداده لدعمهم بحال طلبوا ذلك. وأضاف العامري بأن أولئك الذين يقاتلون من أجل تلعفر سيكونون من مواطني تلك المدينة.

وأكد العامري أيضا بأن كتيبة من الجيش العراقي ستقاتل إلى جانب قوات الحشد الشعبي وبينها فصيل شيعي من تلعفر يحمل اسم "أبناء تلعفر، بالإضافة إلى فصيل آخر سني من المدينة، وعناصر من الشرطة الاتحادية.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة