Advertise

 
الخميس، 17 نوفمبر، 2016

إعرف عدوك: الصهيوني الأمريكي ذو الأصل اللبناني وليد فارس

0 comments

المدعو وليد فارس  المستشاره السياسي والاعلامي للشؤون الدولية.للرئيس الأمريكي دونالد  وهو عمل سابقا مستشارا لحلف الأطلسي ومستشارا لحكومتي أميركا والعدو الصهيوني كما للكونغرس وله مشاركات عديدة في جهود بحثية وسياسية وأمنية اميركية وصهيونية تستهدف الاقليات في أقاليم الوطن العربي.

ولد فارس هذا في لبنان وشارك في الحرب الأهلية بين أعوام 1975 – 1990 كعضو في ميليشيا حراس الارز المتطرفة والمجرمة التي ارتكبت العديد من المجازر بحق المدنيين والأبرياء  ثم أنتمى لقوى طائفية حقيرة أخرى  كالتنظيم ووالتي انضمت كلها لاحقاً إلى ما يسمى " القوات اللبنانية" التي جمع فيها المقبور بشير الجميل قبل مقتله كل المقاتلين المسيحين الإنعزاليين في لبنان خلال الحرب الأهلية تحت قيادته وقد خلفه فيها عدد من القادة الميليشياويين آخرهم المجرم سمير جعجع.


وهاجر وليد فارس  إلى أميركا بعدما تعاون مع أجهزتها الأمنية في بيروت من موقعه داخل القوات اللبنانية مسؤولا عن فرع المعلومات في جهاز أمن القوات الذي دربه العدو الصهيوني.

وصل الرجل إلى اميركا غداة دخول الجيش السوري إلى المناطق الإنعزالية من لبنان في أعقاب اتفاق الطائف (اكتوبر 1990). وسرعان ما تلقفته المؤسسات الصهيونية المرتبطة بالموساد وبالسي آي أيه فأصبح باحثا في معاهد تفكير أميركية وصهيونية وبرز في نشاطه العلني في الاعلام الاميركي بصفته خبيرا في شؤون الارهاب الاسلامي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبسب الهوس الغربي المفتعل بتنظيم القاعدة وكون لغته الأم هي العربية فقد أصبح الرجل ضيف مجالس قيادة الحلف الأطلسي بصفته خبير الارهاب الذي لا يشق له بنانا علما بأن معلوماته عن الارهابيين الوهابيين مصدرها الانترنت لا معاشرتهم الفعلية في معاقلهم أو التواصل معهم ودراستهم والتعرف عليهم عن قرب.

خباثة وليد فارس وتاريخه الأمني مع الموساد  في بيروت ومع الاجهزة الاميركية جعله طفلهم المدلل فأصبح ضيف المؤتمرات  الصهيونية في اميركا وفي الكيان الصهيوني الذي يحمل جنسيته وبرز في الاعلام الصهيوني ووصل عبر اللوبي اليهودي الأميركي إلى منصب مستشار للبيت الابيض لشؤون الارهاب وخبير لدى الكونغرس ومستشار للحلف الاطلسي لفترة.

الرجل أكثر تطرفا في ولائه ودعوته الاميركيين إلى حفظ المصالح الصهيونية اكثر من الصهاينة انفسهم واكثر بكثير جدا من يهود أميركا. عقدة العربي التي تلاصقه وجد لها حلا بأن تطرف في بغض العرب والمسلمين وقدم نفسه دوما بصفة المتحدث الذي ينطق بأبشع التصاريح عن العرب والمسلمين مما لا يتجرأ أي اعلامي أميركي على قوله إلا قلة منهم خشية وصفهم بالنازية والعنصرية.

شارك وليد فارس في نشاط اعلامي باسم "المنظمة اللبنانية العالمية" وهي كيان وهمي يديره الموساد وشاركه في ذلك النشاط العميل الفار "شربل بركات " الذي شغل منصب نائب قائد ميليشيا العملاء الصهاينة في الشريط الحدودي من جنوب لبنان إبان احتلاله من العدو بين أعوام "1976 – 2000"

كما شارك وليد فارس في نشاط ما يسمى "الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم" الفرع المسيحي الصهيوني برئاسة إيلي حاكمة.
وقبل احتلال العراق جهزت الاستخبارات الاميركية لتدخل القوات الاميركية بعمل أمني في بلاد الرافدين وبين الاكراد كان من اركانه تنظيم مؤتمرات لتجنيد قيادات الاقليات الدينية والعرقية في العراق وقد شارك وليد فارس في ذلك الجهد الاستخباراتي الأميركي حيث شكل "لجنة الدفاع عن حقوق الاقليات"

كما شارك في لجنة مخابراتية اميركية أخرى هي "لجنة دعم القرار 1559 العالمية" التي كان هدفها تشويه سمعة المقاومة اللبنانية ونشر الفتنة والتحريض على الشيعة وايران.

وشارك فارس ايضا في لجان مدعومة أميركيا معظمها واجهات لتجنيد العملاء من القيادات الشعبية في البلدان العربية ومن الناشطين والمثقفين ومنها:

- لجنة دعم ثورة الارز العالمية (توم حرب وليد فارس جو بعيني وأخرين )
- التنظيم الارامي الديمقراطي (وليد فارس – واخرين – توني نيسي ممثلهم في
بيروت)

وقد وصف الباحث الأميركي انتوني سوليفان وليد فارس في مقال له نشرته صحيفة المستقبل - الاثنين 27 شباط 2006 - العدد 2193 - شؤون لبنانية – صفحة6): بعض اللبنانيين في أميركا يجعلون المحافظين الجدد يبدون قوميين عرباً امام تطرفهم ضد العرب والمسلمين . بعضهم يقول انه فينيقي، ولا يعترفون انهم جزء من الشرق الأوسط. لديهم منظماتهم الخاصة في الولايات المتحدة وأحياناً تحس انهم صهاينة أكثر من الصهاينة.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة