Advertise

 
السبت، 26 نوفمبر، 2016

الإمارات تلوح بعقوبات دولية ضد أمريكا وستلجأ الى منظمة التجارة العالمية

0 comments
 أعلنت الإمارات، الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أنها إذا لم تفلح بحل مشكلة أنابيب الصلب الكربوني الملحومة حلزونيا من خلال المناقشات فإنها ستلجأ إلى منظمة التجارة العالمية.

وكانت لجنة التجارة الدولية الأمريكية، اتخذت إجراءات الجمعة الماضية 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، ضد الإمارات، وسلطنة عمان، وباكستان بشأن أنابيب الصلب الكربوني الملحومة حلزونيا. بعد أن خلص تحقيق لوزارة التجارة الأمريكية إلى أنه يجري بيعها في الولايات المتحدة بأسعار تقل عن قيمتها العادلة.

وعلق عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية، على هامش منتدى لقطاع البناء، قائلا: "نحاول حل الأمر بالتشاور الثنائي مع السلطات الأمريكية، لكن إذا لم نفلح فإنه قد يكون لدينا خيار آخر بالمضي عبر قناة منظمة التجارة العالمية، وذلك يعتمد على القضية وما نملكه من أدلة".

وتعليقا على هذا الموضوع، أوضح الخبير والمحلل الاقتصادي الإماراتي عبد الرحمن الطريفي، أن قوانين التجارة العالمية تمنع فرض أية رسوم أو ضرائب على المنتجات إلا باتفاق مسبق بين الدولتين المصدرة والمستوردة.

وأضاف الطريفي، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن دولة الإمارات يوجد فيها الكثير من مصانع أنابيب الصلب الكربوني، تقوم بإنتاجها خصيصا للسوق الأمريكية، وبالمواصفات القياسية الأمريكية.

وعن القرارات المتوقع صدورها من قبل "منظمة التجارة العالمية"، في حال لجوء الإمارات إلى التحكيم، قال الطريفي: "إنه في حال فشل الحل التشاوري، يتم اللجوء إلى التحكيم الدولي أمام محاكم تابعة للمنظمة.

وتابع "إذا لم تلتزم الدولة المخالفة بقرارات التحكيم، يتم فرض عقوبات وغرامات عليها من قبل المنظمة".

وفي شأن مماثل،  طالبت شركات طيران أمريكية واتحادات مهنية، وزارة النقل الأمريكية بإعادة النظر في اتفاقية الأجواء المفتوحة التي تسمح لشركات خليجية وعالمية أخرى بنقل المسافرين من وإلى المطارات الأمريكية، بحجة أن الشركات الخليجية تحظى بدعم حكومي غير عادل.

من جانبه، نفى الطريفي وجود ارتباط بين التوتر الحالي المتعلق بأنابيب الصلب الكربوني الملحومة حلزونيا، والتوترات السابقة بين  شركات الطيران الأمريكية والخليجية، بما في ذلك شركة "طيران الإمارات" ومقرها دبي وشركة "الاتحاد" للطيران ومقرها أبوظبي.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة