Advertise

 
السبت، 29 أكتوبر، 2016

الحشد الشيعي يقول إنه سينضم إلى الهجوم على الجاهلية قرب الموصل على جبهة جديدة

0 comments


قالت قوات الحشد الشعبي العراقية الشيعية المدعومة من إيران يوم الجمعة إنها ستنضم قريبا للمعركة ضد تنظيم الجاهلية "داعش" على جبهة جديدة غربي الموصل وهو تحرك قد يعرقل أي تقهقر لمتشددي التنظيم إلى سوريا لكن من المرجح أن يثير قلق تركيا والولايات المتحدة.

وستجلب هذه القوات التي تضم آلافا من المقاتلين الذين صقلتهم المعارك ودربتهم إيران قوة نيران إضافية مهمة لما يتوقع أن تكون أكبر معركة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

لكن وصولهم إلى ميدان القتال في واحدة من أكثر مناطق العراق تنوعا يثير أيضا قلق الدول الغربية التي تدعم هجوم الحكومة العراقية إذ تخشى أن يثير المقاتلون الشيعة حفيظة السكان في المناطق ذات الغالبية السنية.

وقال متحدث باسم الحشد الشيعي إن التقدم باتجاه مدينة تلعفر الخاضعة لسيطرة الجاهلية على بعد 55 كيلومترا إلى الغرب من الموصل سيبدأ في غضون "أيام قليلة أو ساعات".

وإذا نجح الهجوم فإنه سيترك مقاتلي الجاهلية ونحو 1.5 مليون مدني ما زالوا يعيشون في الموصل تحت حصار تحالف من القوات التي تتقدم سعيا لسحق المتشددين في معقلهم بالعراق.

وتقدم ما يصل إلى 50 ألفا من أفراد جيش وشرطة النظام العراقيين ومقاتلي البشمركة الأكراد بدعم جوي وبري تقوده الولايات المتحدة نحو الموصل منذ نحو أسبوعين من الجنوب والشمال والشرق.

وانتزعت هذه القوات السيطرة بالفعل على عشرات القرى في السهول المنبسطة شرقي الموصل وعلى امتداد نهر دجلة إلى الجنوب من المدينة المعقل الكبير الاخير للجاهلية في العراق.

ومن غير الواضح إلى الآن ما إذا كانت قوات الحشد الشعبي الشيعية ستنضم للقتال أو ما إذا كانت الأطراف الغربية للمدينة ستُترك مفتوحة كي يفر منها المدنيون والمسلحون.

وطالبت جماعات حقوقية بغداد بإبعاد المقاتلين الشيعة عن ميدان القتال متهمة إياهم بارتكاب أعمال قتل وخطف انتقامية في مناطق أخرى حُررت من قبضة الجاهلية. ويقول الحشد الشعبي وحكومة بغداد إن مثل هذه الانتهاكات حوادث معزولة وليست منتشرة.

لكن معركة الموصل - وهي مدينة يزيد حجمها عدة مرات عن أي مدينة أخرى سيطرت عليها الجاهلية على الإطلاق - قد تكون العملية العسكرية الأكثر تعقيدا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لإسقاط صدام حسين قبل نحو 14 عاما.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة