Advertise

 
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

أخ يا بلدنا: العدو تجسس بمساعدة من المغرب على قمة عربية كان يرئسها عبدالناصر

0 comments
خرج الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية، شلومو غازيت، بمعطيات جديدة حول علاقة دول عربية بالكيان في العقود الأولى لتأسيس هذه الأخيرة، إذ قال إن المغرب مكّنها من تسجيلات قمة عربية استضافها عام 1965، ممّا هيّأ لها سبل الانتصار في حرب 1967، وهو قول لم يستبعده المؤرخ المغربي، المعطي منجب.

وقال شلومو غازيت، في حوار نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، نهاية الأسبوع الماضي، إن الملك المغربي السابق الحسن الثاني، الذي لم يكن يثق في قادة عدد من الدول العربية. مكّن الكيان الصهيوني من الحصول على تسجيلات سرية لكل ما دار في القمة العربية بالمغرب عام 1965، ممّا أتاح للقيادة الصهيونية برئاسة رئيس الوزراء حيئنذ ليفي أشكول من الاطلاع على كل ما دار بين الزعماء العرب.

وكانت تلك القمة مهمة للغاية، إذ أتت سنتين قبل حرب يونيو/حزيران 1967، وشهدت حضور وزراء الدفاع العرب وقادة جيوشهم وأجهزتهم الأمنية، وجرى خلالها تقديم معلومات تفصيلية حول القدرات الدفاعية لكل دولة، وقد شهدت تلك القمة خلافًا بين ملك الأردن الحسين بن طلال والرئيس المصري جمال عبد الناصر، الأمر الذي جعل العدو يكتشف غياب إجماع بين العرب، حسب الحوار.

ونقل شلومو أن فريقًا من الاستخبارات الصهيونية زار المغرب قبل موعد القمة بتنسيق مع النظام المغربي، وتسّلم مباشرة بعد نهايتها كل التسجيلات لما دار في القمة، وقد شكّلت هذه العملية واحدة من "أكبر إنجازات الاستخبارات " وفق تصريحات رئيسها في تلك الفترة، إذ استعدت دولة الاحتلال من خلال التسجبلات لحرب مرتقبة مع دول عربية، وتعرّفت على حقيقة قدراتهم، خاصة تلك التي تخصّ الجيش المصري، يقول شلومو.

وفي تعليق على ما جاء على لسان المسؤول الأمني ، قال المؤرخ المغربي، المعطي منجب، إن "المغرب كانت لديه علاقات قوية مع العدو في الستينيات"، وإن وثائق رُفعت عنها السرية اعتمد عليها المتحدث في أبحاثه أشارت إلى "لقاء السفير المغربي في واشنطن برئيس الولايات المتحدة عام 1964، مطالبًا إيّاه بدعم للمغرب في مواجهة جمال عبد الناصر بسبب خلاف بين الطرفين".

وتابع منجب في تصريحات لـشبكة CNN: "هذه الوثائق تثبت أن ما قاله شلومو غير مستبعد، ف"إسرائيل" ساهمت كذلك في متابعة رموز المعارضة المغربية بالخارج، وقد اعترف ليفي أشكول أن بلاده قدمت مساعدة تقنية لتحديد مكان المعارض المغربي المهدي بن بركة عام 1965، زيادة على اعترافات من شخصيات مغربية بوجود عملاء استخباراتيين أمريكيين في المغرب خلال تلك الفترة".

وأضاف منجب: "المعارضة المغربية كانت قوية للغاية في تلك الفترة ووصلت حتى الجيش، لذلك بحث النظام المغربي عن دعم ضهيوني لتجاوز ما يمكن أن يهدده، وهو ما قد يفسر تسجيله لجلسات القمة العربية عام 1965"، مردفًا أنه "رغم إرسال المغرب لمجموعة من جيشه لأجل المشاركة في حرب 1973، إلّا أن ذلك كان موقفًا وطنيا لا ينفي تعاون النظام في تلك المرحلة مع الكيان، كما وقع في أكثر من بلد عربي آخر"

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة