Advertise

 
الاثنين، 5 سبتمبر، 2016

الرقابة العسكرية الصهيونية: اتصالات صهيونية مع حزب الله وايران ...مباشرة وغير مباشرة

0 comments
أجرى الكيان الصهيوني اتصالات مع حزب الله  والحرس الثوري الإيراني بوساطة جهاز مخابرات غربيّ في العام الأخير، من أجل بحث مصير الطيار الصهيوني المفقود، رون أراد، وفق ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر اليوم الإثنين.

ووفقًا للصحيفة، فقد سمحت الرقابة العسكرية بنشر بعض تفاصيل الاتصالات 'بين الكيان وحزب الله والكيان في المنطقة' خلال العام الأخير، التي أعرب حزب الله فيها عن 'تفاؤله' بنجاح جهوده لمعرفة مصير أراد، في أعقاب ورود معلومات استخباراتيّة جديدة جمعها الحزب في الفترة الأخيرة عن الطيار الذي سقطت طائرته فوق لبنان قبل نحو 30 عامًا، ولا يعرف مصيره حتى اليوم.

وفي نهاية الاتصالات، أعرب حزب الله عن فشله في التوصل لنهاية للغز الاختفاء 'حاليًا على الأقل'، فقد نقلت الصحيفة عن المسؤول الغربي قوله إن 'حزب الله ادّعى بأن التربة التي دُفِنَ فيها أراد تغيّرت عدّة مرات منذ الفترة التي مات فيها' كما نقل عن الحزب 'ثقته بأنه يستطيع العثور على مكان دفن أراد'.

وعدّدت الصحيفة سببين للتدخل المباشر للحرس الثوري الإيراني في الاتصالات، الأولى أن الحرس الثوري هو من أمسك بأراد منذ سقوط طائرته في العام 1988 وحتى اختفائه، وثانيًا الضغط الذي تمارسه القيادة الإيرانية على الحرس الثوري من أجل إنهاء ملف الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذي اختفوا في لبنان العام 1982، واتهمت إيران الكيان الصهيوني مرارًا بأنها تختطفهم وما زالوا أحياء في زنازينها.

من ناحية استخباراتيّة، فقد أقفل تم التوصل لحل لقضية أراد في العام 2005، حين حصلت الاستخبارات الصهيونية على 'معلومات مؤكدة' أنه مات نتيجة لمرض أصابه بين الأعوام 1995 و1997، الأمر الذي دعا الرابي الرئيسي للجيش الصهيوني للاعتراف به 'كضحية من ضحايا جيش إسرائيل'، بينما رفش رئيس الحكومة الصهيونية حينها، آرئيل شارون، الاعتراف بوفاته، مفضلًا الإبقاء عليه تحت اسم 'مختفٍ' لا 'قتيل'.

ومنذ ذلك الحين، تبذل دولة الاحتلال جهودًا دبلوماسيّة من أجل التوصل لحل لقضيّة أراد، ففي العام 2004، سلّمت  حزب الله، بوساطة ألمانيّة، مواد جمعتها المخابرات الصهيونية عن كيفية اختطاف وأسر وقتل الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة على يد إحدى الميليشيات اللبنانية، وفي مقابل ذلك، بذل حزب الله في العام 2005 وبداية العام 2006 جهودًا من أجل حل لغز أراد، متعاونًا مع جهازي الاستخبارات في إيران ولبنان لبحث القضية وتقديم تقرير للعدو عمّا حدث في 'السنوات الضائعة'، ومن ضمن هذه الجهود إرسال حزب الله بعثة لطهران واستقبال مبعوثين من طهران في بيروت من أجل دراسة القضيّة.

وبعد الاتصالات مع إيران، قام حزب الله بتنفيذ عمليات حفر في عدة مواقع اشتبه أن تكون قبرًا لأراد، حوّل الحزب على إثرها للكيان الصهيوني عدّة عظام لجثث مختلفة، من المحتمل أن تكون للطيار المفقود، اتضح لاحقًا أن أيًا منها لا تعود للجندي أراد، بعد إجراء فحوصات DNA.

وفي العام الأخير، وفقًا للصحيفة، جددت الجهود مرّة أخرى، وفقًا لما كشفه المؤرّخ الإيراني المقيم في أوروبا، أمير طاهري، المعروف بصلاته الوطيدة بأركان النظام الحاكم في طهران، الذي كتب في العاشر من حزيران/يونيو الماضي أن رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، عرض على الكيان الصهيوني رون أراد مقابل الدبلوماسيين الأربعة، ولاحقًا ذكرت المؤرخ أن بعثة إيرانية التقت بأخرى صهيونية في قبرص أيار/مايو الماضي بشكل مباشر، بمشاركة مساعد الرئيس الإيراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة