Advertise

 
الاثنين، 12 سبتمبر 2016

متطرفون بوذيون يطالبون بإلغاء لجنة لحل مشكلة مسلمي الروهينغا

0 comments


تظاهر مئات من البوذيين القوميين المتطرفين في إقليم يانغون وسط ميانمار مطالبين بإلغاء لجنة برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحل مشكلة مسلمي الروهينغا في "أراكان".

وأعرب نحو 400 متظاهر، الأحد 11 أيلول، تجمعوا في منطقة "بو سين هامن" بإقليم يانغون (العاصمة السابقة لميانمار)، عن رفضهم رئاسة "عنان" للجنة بصفته أجنبيا.

وقال "فو ثار" أحد منظمي المظاهرة إن "المحتجين على علم بإمكانية لعب اللجنة دورا كبيرا في حل المشاكل بإقليم أراكان، إلا أنهم يرفضون وجود أجانب في اللجنة".

ولفت ثار إلى أن "اللجنة بوضعها الحالي ستضر بسيادة الدولة"، متسائلا "ماذا لو اقترحت قبول البنغاليين (المسلمين) على أنهم مجموعة إثنية؟".

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا في مخيمات بولاية "أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار في العام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم".

من جانبه، قال "آيا لوين"، وهو محام شارك في المظاهرة إن "المسألة شأن داخلي، ولدينا حلول بالنسبة لأراكان، ولسنا بحاجة لتوصيات الأجانب".

وفي السادس من آب الجاري، خرج حوالي ألف بوذي إلى شوارع ولاية "أراكان" غربي ميانمار، احتجاجًا على وصول عنان، في زيارة تستغرق 6 أيام، على خلفية تكليفه من قبل حكومة البلاد، برئاسة اللجنة.

واتهم تين هتو أونغ، رئيس شبكة أراكان الوطنية ذات المرجعية البوذية، وهي منظمة ناشطة، اليوم، في اتصال هاتفي مع الأناضول، اللجنة الاستشارية بالتدخل في شؤون البلاد الداخلية.

من جانبه، أعلن حزب "أراكان القومي" البوذي، إنه لن يقابل اللجنة أو يتعامل معها.

ويُعرف المركز الروهينغي العالمي على موقعه الإلكتروني، الروهينغا بأنهم "عرقية مضطهدة في إقليم أراكان منذ 70 عامًا، وقد مُورس بحقها أبشع ألوان التنكيل والتعذيب، حيث تعرضت للتشريد، والقتل، والحرق".

ومع اندلاع أعمال العنف، ضد مسلمي الروهينغا، في حزيران 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، على أمل الحصول على فرص عمل، ما أوقعهم في قبضة تجار البشر.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة