Advertise

 
الأحد، 18 سبتمبر، 2016

الشهيد سعيد العمرو لم يفهم طلب مجندة صهيونية فقتلته

0 comments
انتهى حلم المواطن الأردني سعيد العمرو بالصلاة في المسجد الأقصى باستشهاده، إثر إطلاق مجندة صهيونية عدة رصاصات عليه بزعم أنه حاول طعنها، وهو ما نفته محامية فلسطينية كانت شاهدة على الجريمة.

واستشهد سعيد (26 عاما) قبل صلاة الجمعة (أمس الأول) أثناء تواجده في باب العامود أحد أبواب القدس العتيقة، بعد يوم فقط من دخوله فلسطين عبر جسر اللنبي الذي يربط بين الأردن وفلسطين، ومازال جثمانه محتجزا لدى سلطات الاحتلال حتى الآن.

أفاد فادي العمرو من أقارب الشهيد، أن محامية فلسطينية من سكان الخط الأخضر اتصلت بالعائلة وأبلغتها أن الشهيد أُعدم بدم بارد ودون أن يحاول تنفيذ أي عملية، مؤكدة أنها كانت شاهدة بنفسها على هذه الواقعة.

وقالت المحامية التي كانت في زيارة للأقصى لحظة إعدام سعيد، إن جندية صهيونية من أصول أفريقية طلبت منه باللغة العبرية فتح حقيبته لكنه لم يفهم ما قالت له فأطلقت عليه الرصاص فورا، ما أدى لاستشهاده.

وبدأ محامون فلسطينيون وأردنيون إجراءات قانونية بهدف إدانة قاتلة الشهيد وجيش الاحتلال.

وتحدث عبدالله العمرو شقيق سعد عن الحلم الأعظم لشقيقه بالصلاة في المسجد الأقصى، موضحا، أنه توجه إلى فلسطين لهذا الغرض ضمن مجموعة سياحية عن طريق مكتب سياحي، وكان ينوي أيضا زيارة أنسباء للعائلة، لكنه ارتقى شهيدا قبل أن يرى أحدا.

وأكد عبدالله أن شقيقه أعدم بدم بارد قبل أن يفتح الحقيبة التي كانت على ظهره، "ودون أي سبب يدعو للقتل"، نافيا رواية جيش الاحتلال عن أنه كان يحمل سكينا وحاول تنفيذ عملية.

وأضاف، أن العائلة تواصلت مع جهات رسمية عديدة بخصوص تسليم جثمان شقيقه، لكنها لم تحصل حتى الآن على أي معلومات بهذا الشأن، كما أنها لا تعرف شيئا عن مكان احتجازه.

وفتحت عشيرة الشهيد بيت عزاء لابنها في بلدة المغير بمدينة الكرك الأردنية التي تنتمي لها، وقد أعربت شخصيات من العشيرة عن سخطها بسبب ما أسموه "التقاعس الرسمي" في الوصول إلى معلومات وافية حول إعدام نجلهم.

يشار إلى أن عبدالله خريج جامعي كان يعمل في مؤسسة رسمية بمحافظة الكرك، وهو أعزب ويقيم مع عائلته في بلدة المغير.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة