Advertise

 
الجمعة، 23 سبتمبر، 2016

سوريا تعلن عن هجوم جديد في حلب

0 comments
أعلنت سوريا عن هجوم جديد ضد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في حلب في حين لم يتوصل الدبلوماسيون في نيويورك إلى سبيل لاستئناف هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا وانهارت هذا الأسبوع.

وشنت طائرات حربية أعنف ضربات جوية منذ شهور على الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب مما يوجه ضربة جديدة للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية السورية التي تدور منذ 2011.

وقال مسؤولون من المعارضة المسلحة وعمال إنقاذ إن قنابل حارقة كانت بين القذائف التي انهمرت من الجو على المدينة. وقال حمزة الخطيب وهو مدير مستشفى في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة لرويترز إن عدد القتلى بلغ 45.

وقال عمار السلمو مدير الدفاع المدني في شرق حلب إن الأمر يبدو وكأن الطائرات تحاول تعويض كل الأيام التي لم تسقط فيها قنابل خلال وقف إطلاق النار.

وأعلنت موسكو وواشنطن وقف إطلاق النار في التاسع من سبتمبر أيلول. لكن الاتفاق الذي يمثل على الأرجح المحاولة الأخيرة لتحقيق انفراجة في سوريا قبل أن يغادر الرئيس الأمريكي باراك أوباما منصبه العام القادم فشل مثل كل جهود السلام السابقة في إيقاف حرب أودت بحياة مئات الآلاف من السوريين وشردت نصف سكان البلاد.

وأعلنت وسائل الإعلام السورية عن الهجوم الجديد ونقلت عن القيادة العسكرية للجيش في حلب مطالبتها للمدنيين في المناطق الشرقية من المدينة بتجنب الأماكن التي يتمركز فيها "الإرهابيون" وقالت إنها أقامت نقاطا للخروج لمن يرغب في المغادرة بما في ذلك المسلحون.

ولم يتضمن إعلان الجيش السوري ما إذا كانت الحملة ستشمل هجوما بريا.

وبات واضحا من خلال الهجوم الذي نفذته طائرات إما تابعة للحكومة السورية أو حلفائها الروس أو الاثنين معا أن موسكو ودمشق رفضتا مناشدة من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لوقف القصف الجوي حتى يتسنى توصيل المساعدات وإنقاذ وقف إطلاق النار.

وانهارت الهدنة يوم الاثنين بعد هجوم على قافلة مساعدات أدى إلى مقتل نحو 20 شخصا وأنحت واشنطن باللائمة فيه على طائرات حربية روسية. ونفت روسيا ضلوعها في الأمر.

وفي مؤشر آخر على عزم الحكومة السورية السيطرة على مزيد من الأراضي والاحتفاظ بها مضت في إجلاء مقاتلي المعارضة من آخر حي يسيطرون عليه في حمص وهو ما يستكمل استعادة الحكومة للمدينة الواقعة بوسط البلاد وتحول معظمها الآن إلى حطام

وأحكم الأسد مدعوما بسلاح الجو الروسي وفصائل تدعمها إيران سيطرته باضطراد على المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة من حلب هذا العام محققا هدفا مهما بالنسبة له هو تطويقها بالكامل هذا الصيف

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة