Advertise

 
الاثنين، 29 أغسطس، 2016

آخ يا بلدنا: الناطق باسم "جيش الإسلام" السوري: لسنا ضد الاتفاق مع اسرائيل!

0 comments
 نُشرت مقابلة أولى من نوعها أجرتها الباحثة الصهيونية أليزابيث تسوركوب، مع إسلام علوش، الناطق باسم "جيش الإسلام"، إحدى الميليشيات الإسلامية الكبرى في سوريا، في موقع "منتدى التفكير الإقليمي".

أليزابيث هي باحثة في موقع "منتدى التفكير الإقليمي" الصهيوني، وناشطة حقوق إنسان، من بين أماكن أخرى، في منظمة "مسلك" الحقوقية للدفاع عن حرية الفلسطينيين في التنقل، وخصوصا سكان قطاع غزة وفي منظمات من أجل طالبي اللجوء من إفريقيا.

سألت الباحثة علوش في المقابلة حول مستقبل الحرب في سوريا، وحول موقف التنظيم تجاه سيناريو اتفاق مستقبلي بين سوريا والكيان الصهيوني، وموقف التنظيم السني من حزب الله وإيران، والاتهامات الموجّهة ضدّه بخصوص إخفاء، تعذيب وقتل منتقديه ومعارضيه.

حول اتفاق التوصل إلى إنهاء الحرب بواسطة المفاوضات قال علوش "نحن لسنا متفائلين، لو كان النظام يؤمن بالحل السياسي، لم يكن ليشنّ حربا ضدّ السوريين من أجل البقاء في السلطة". لم يعرب علوش أيضا بخصوص الموقف من حزب الله عن تفاؤل، وأوضح أنّه يعتقد أن حزبالله يشكل تهديدا على مستقبل الشعب السوري. "حزب الله هو عصابة معارضة للحرية التي تطمح إليها الشعوب، بما في ذلك الشعب السوري، ولذا فنحن غير مستعدين للسماح بوصول السلاح إلى أيدي هذا التنظيم".

أشارت مجرية المقابلة إلى الاتهامات الموجّهة ضدّ التنظيم بخصوص السلوك العنيف والاستبدادي ضدّ معارضيه، مثل الاعتقال من دون محاكمة والتعذيبات. نفى الناطق ذلك وأشار إلى أنّ التنظيم يسمح بإقامة مظاهرات ضدّه في الأراضي التي يُسيّطر عليها. "تقوم أمام حواجزنا مظاهرات تدعو إلى إسقاطنا، بل وتأتي قوات جيش الإسلام من أجل حماية المظاهرات. ونحن نغطي أيضًا المظاهرات عبر وسائل إعلامنا. نحن نعترف بأنّ هذه علامة على حالة صحية من الإشارة إلى الأخطاء وعلاجها".

وفي النهاية سُئل الناطق أيضًا عن تنظيم جيش الإسلام بخصوص اتفاق السلام بين سوريا والكيان الصهيوني. فلم ينفِ ذلك أبدا، ولكنه أشار إلى أنّ القرار حول هذا الموضوع يتعلق فقط بالشعب السوري. "سيتم حسم هذا الموضوع وغيره فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لسوريا  من قبل مؤسسات الدولة، التي ستقوم عندما تنتصر الثورة ويختار الشعب السوري ممثليه بحرية" كما قال الناطق، وأضاف "نحن لن نكون من يسلب القرار من السوريين، كما فعلت عائلة الأسد على مدى أكثر من أربعين عامًا".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة