Advertise

 
الجمعة، 19 أغسطس، 2016

أطفال سوريا.. "عمران إن بقيت، إيلان إن غادرت"

0 comments


غزت صور الطفل السوري عمران مواقع التواصل الاجتماعي لتضج صفحاتها بالتعليقات الغاضبة التي عجزت عن كسر صمته البريء ونظراته التائهة ومسح دمائه التي اختلطت بتراب أنقاض حلب.

صور عمران دنقيش ذي الـ6 سنوات الذي انتشل من تحت الأنقاض بعد قصف منزله الأربعاء 16 أغسطس/آب، صدمت العالم أجمع وأعادت إلى الذاكرة صورة الطفل إيلان الكردي ذي الـ3 سنوات الذي قضى نحبه على السواحل التركية في 2 سبتمبر/أيلول 2015 هربا من من الحرب الدائرة في بلاد الشام، وتحولت صورته إلى رمز لمعاناة اللاجئين السوريين الهاربين في زوارق الموت باتجاه أوروبا.وتداول نشطاء عرب وغربيون رسمة مؤثرة للكاريكاتير السوداني خالد البيه تضمنت رسالة قاسية لكنها واقعية مفادها أن خيارات أطفال سوريا تنحصر بين تلقي مصير عمران إن بقيت في سوريا أو مصير إيلان إن غادرتها.


بدورهم تابع صحفيون من مختلف وسائل الإعلام العالمية حالة عمران، ومن بينهم مراسل صحيفة تلغراف البريطانية في الشرق الأوسط راف سانشز الذي نشر عدة تغريدات على موقع "تويتر" بخصوص الموضوع وصورة للطفل بعد تلقيه العلاج.​

كما نشر صورة تظهر عمران جالسا على مقعد سوريا في قاعة اجتماعات جامعة الدول العربية وفي عينيه تساؤلات يجهل إجابتها، أقل ما يمكن القول عنها إنها أحرجت الإنسانية.

في غضون ذلك، سارع مغردون لتدشين هاشتاغ #عمران_من_تحت_الركام لتعلو الأصوات المنددة ويجتاح "تويتر" سيل من التعليقات التي عبرت عن تضامنها مع عمران وأطفال سوريا الذين يعيشون في وضع لا إنساني في ظل أزمة بلادهم.

وفي أحد التعليقات قالت مغردة: "قدر الأمة أن تفجع في صغارها فمن محمد الدرة مرورا بمعاذ الخطيب وإيلان وأصدقاء وإخوة عمران فمن سيكون الأخير؟!".. وأعرب آخر عن ألمه للمشهد قائلا: "من زمان مره ما بكيت زي كذا.. على انه ما نطق ولا كلمه + ما نزلت ولا دمعه بس سكوته يقول كل شي"..

وأضاف مغرد آخر: "الإنسانية مبدأ راق لا يفرق بين أجناس البشر فالطفل هو الطفل في أي مكان إلا في هذا العالم (المتحضر) أعني المتخلف إنسانيا"..

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة