Advertise

 
الأحد، 10 يوليو، 2016

مصدر أمني لبناني : ضعف السلطة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة يقوي الإرهاب التكفيري

0 comments
 حذر مصدر أمني لبناني من أن الإرهاب التكفيري يتمدد في مخيم عين الحلوة على حساب القوى الممثلة للسلطة الفلسطينية التي لم تعد تمتلك مقومات بشرية شابة وفاعلة، انما أصابها الترهل ودخلت في شبه شيخوخة.

ويقول إن السلطة الفلسطينية، التي ما انفكت تعلن بأنها لن تسمح بتحول المخيمات الى بؤر إرهابية وشوكة في خاصرة الشرعية اللبنانية، لا بد لها من حسم خياراتها، وبالتالي شراء مصير مخيم عين الحلوة بقليل من التضحيات قبل أن تتحول كلها الى ضحية حيث لا ينفع الندم، ولا بد لها ايضا من امتلاك قرار حاسم يصب في مصلحة أبناء المخيم بدلا من ان يتحول المخيم أداة في مشاريع تهدد بتصفية قضية اللاجئين.

ويتحدث المصدر بصراحة عن مخاطر تحول مخيم عين الحلوة الى بؤرة للإرهاب، مقابل انكفاء فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها فتح، ويقول: "اذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن ذلك سيؤدي الى انهيار الوضع الأمني برمّته وخروج المخيم كليا عن دائرة السيطرة الامنية، وفي حال تمدد المجموعات الارهابية، فإن فائض القوة لديها لن يقتصر استخدامه في داخل المخيم انما ضد الجيش والمحيط المتنوع طائفيا ومذهبيا".

وشدد على المسؤولية الكبيرة للسلطة الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية، الامر الذي يتطلب من الجميع الإمساك بزمام المبادرة وتقديم نموذج للمرة الاولى على القدرة الذاتية الفلسطينية الشرعية المعترف بها على ضبط الامن، وبصريح العبارة اذا استمرت الامور كما هي راهنا، فإن ذلك يعني الانهيار الكامل الذي سيولد المزيد من التدمير والتشريد والمآسي.

ويلفت المصدر الأمني اللبناني النظر إلى أن الاجتماعات مع ممثلي السلطة الفلسطينية لم تتوقف، وسنلتقي قريبا ممثل السلطة الفلسطينية عباس زكي، لوضع السلطة أمام مسؤولياتها، علما أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي يمسك بهذا الملف الحساس ويعتبره شغله الشاغل، على تنسيق كامل مع جميع الفلسطينيين سعيا الى تحقيق إجماع يصب في خانة عدم التهاون مع أية محاولة لتعريض الأمن القومي للخطر.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة