Advertise

 
الجمعة، 17 يونيو، 2016

الجيش النظامي يالسوري يقاتل حزب الله

0 comments


كشفت المواجهة العسكرية التي وقعت بين مقاتلي حزب الله ومجموعات من الجيش النظامي السوري قرب حلب ليل الاربعاء – الخميس، عن ازمة ثقة بين الطرفين. ولعلّ التعليقات التي نشرها اعلاميون قريبون من النظام السوري (شريف شحادة وكندا علوش وغيرهم) عن محاولات حزب الله التحكم بقرارات الجيش النظامي واعلان رفضهم لهذا السلوك، يكشف المآلات الاخيرة لتورط حزب الله في سورية. فالارجح ان الطرفين، اي جيش الاسد وحزب الله، سيطويان على مضض صفحة الامس على اكثر من 30 قتيلا من عناصر الطرفين ويطويان صدمة مقاتلي حزب الله بغارات الطائرات الحربية السورية على مراكزهم. لا سيما ان الحليف الروسي، سواء حليف الاسد او لايران وميليشياتها، قام بدور ايجابي في سبيل تهدئة النفوس. ونصح مقاتلي حزب الله وجنود الاسد الا يقدموا هدية للمجموعات السورية المسلحة في حلب. علما ان مقاتلي حزب الله يعتقدون جازمين ان مجموعات من الجيش السوري تسهل عملية اصطيادهم من قبل المعارضة السورية. وهو ما اكدته مصادر عن تسهيلات من قبل جيش النظام لمعارضين اطلقوا صاروخ تاو على مجموعة مقاتلين من حزب الله. وهي ليست المرة الاولى. بل تكررت خلال الاشهر الاخيرة اكثر من مرة.

التغييرات الميدانية والديمغرافية التي تديرها ايران عبر حزب الله في اكثر من منطقة سورية، خصوصا في منطقة القلمون وامتدادا الى الزبداني، شهدت اكبر عملية تبديل ديمغرافي واكبر عملية مصادرة للممتلكات والاراضي. حيث تتم ايضا عملية شراء اراض وبيوت لصالح جهات ترغب في نقل عشرات الآلاف من الموالين للمشروع الشيعي الايراني الى هذه المناطق، اوابقائها خالية من السكان ومن اهلها في اسوأ الاحوال.

رسالة حلب الاخيرة هي اعلان وجود قوة عسكرية منفصلة عن الجيش السوري ولا تأتمر به. اي ان ايران من خلال حزب الله تريد اظهار المزيد من الخصوصية والاستقلالية لقواتها في سورية، في ظل تنامي الدور الروسي العسكري وتحوّله الى قوة قادرة على ان تجري تفاهمات مع اسرائيل حول سورية وتعدّ لمناورات في البحر المتوسط وعلى امتداد الساحل اللبناني والسوري. هكذا فإنّ روسيا تزيد من نفوذها وحضورها في سورية باقرار من ايران وبمباركة اسرائيل، لكن رغم ذلك تريد ايران ان تكون طرفا حاضرا ومقررا في الميدان السوري، وان لا يتم تجاوزه سواء كان ذلك في السياسة او في الميدان العسكري.
 
 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة