Advertise

 
الخميس، 9 يونيو 2016

آخ يا بلدنا: أطفال سوريون بلبنان محرومون من التعليم

0 comments
دعت هيومن رايتس ووتش سلطات لبنان إلى إزالة العوائق التي تحرم اللاجئين السوريين الأطفال في البلاد من مواصلة تعليمهم.

وتقول المنظمة إن إحدى العقبات الرئيسية التي يمكن أن يزيلها لبنان هي تغيير سياسة الإقامة، التي تتطلب من كل سوري عمره أكثر من 15 عاما، وأغلبهم فقراء أو مدينون، دفع مئتي دولار سنويا.

كما يواجه الأطفال ممن بلغوا سن 15 تحديات مرتبطة بتجديد الإقامة، نظرا لعدم امتلاك أغلبهم جواز السفر أو بطاقة الهوية اللازمين.

وبحسب المنظمات الإنسانية، فإن نحو ثلثي اللاجئين يخسرون وضعهم القانوني نتيجة لذلك، إذ باتوا عرضة للاعتقال عند نقاط التفتيش على الطرق إلى المدرسة.

وتضرب المنظمة لذلك مثلا بالشاب أمين (18 عاما) الذي يحرم من مشاركة أقرانه هذا الأسبوع في دخول امتحانات الشهادة الثانوية في لبنان، حيث لم يذهب أمين إلى المدرسة منذ فراره إلى لبنان لاجئا سوريا قبل خمس سنوات.

أما شقيقه أنس (16 عاما) فقد ترك المدرسة بعد أن بات غير قادر على التسجيل في الصف التاسع، حيث أخبره مسؤولو المدرسة بأن عليه دفع تكاليف التنقل إلى المدرسة التي تبعد أكثر من ساعة.

لكن العقبة الأكبر بالنسبة لأنس تكمن في وجود الحواجز التي قد تعتقله، نتيجة الحرمان من إقامة قانونية في لبنان، وكلا الأخوين يعملان الآن في البناء.

ويواجه الطلاب عقبات تتعلق بالوثائق المطلوبة وصفوف اللغة الإنجليزية والفرنسية غير المألوفة، وتضاف إلى هذه المصاعب بُعد المدارس عنهم، وضغط العمل لإعالة أسرهم.

وأمسكت السلطات اللبنانية أنس وأمين من دون وثائق إقامة، حيث باتت أوراقهم -منتهية الصلاحية- تحمل عبارة تقول إن هذه آخر فرصة للحصول على بطاقة الهوية أو جواز السفر، أو مغادرة البلاد، وإن كان لبنان لا ينفذ حاليا أوامر الترحيل، فإن الأخوين يخشيان ترحيلهما إلى سوريا إن قبض عليهما من جديد.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة