Advertise

 
الثلاثاء، 14 يونيو 2016

2700 جندي أطلسي الى سوريا والمحور الخصم يستنفر بحدود قصوى!

0 comments
 
سيدفع الحلف الأطلسي في الاسابيع القليلة الماضية بحوالي 2700 جندي أميركي وبريطاني وفرنسي وتركي الى داخل الأراضي السورية  وبالتحديد الى شمالي البلاد، بخطوة تؤكد وجود قرار اقليمي-دولي باشعال الجبهات وتأجيل أي عملية لإعادة اطلاق العجلة السياسية لحل الأزمة في المدى المنظور. 
وقد استدعى دخول الحلف الأطلسي وبهذه القوة على خط الأزمة السورية استنفارا في المحور المقابل وبالتحديد محور طهران – موسكو – دمشق- حزب الله، وهو ما دفع الى اجتماع مستعجل في ايران جمع وزراء الدفاع الروسي والايراني والسوري اتفق خلاله، وبحسب مصادر واسعة الاطلاع على "تعزيز القدرات العسكرية للحد الأقصى من خلال انشاء قوة عسكرية متكاملة برا وجوا لانجاز معركتي حلب والرقة"، لافتة الى أنه تم الاتفاق كذلك على "رفض السير بأي هدنة لا تخضع للشروط الايرانية–السورية–الروسية أو تسمح بتعزيز قدرات العدو".

وتؤكد المصادر أن كل ما تردد عن تنسيق وتعاون أميركي-روسي داخل سوريا، لا يعدو كونه "تنسيقاً سلبياً لتفادي الصدام، وهو بدون شك لا يرقى بأي شكل من الأشكال للتعاون، فهما بالنهاية قطبا المعركة الأساسيان ومن دون منازع".

وتستعد طهران لإرسال مزيد من جنودها الى سوريا لمواكبة المستجدات الأخيرة، على أن يكون حزب الله الداعم بمزيد من المقاتلين على الجبهات. وفي هذا السياق تؤكد المصادر أن الحزب "قادر على زيادة عديده في سوريا 4 أضعاف ممّا هم عليه اليوم من دون أن يحرّك أي عنصر من عناصره المتواجدين على الجبهة بوجه اسرائيل"، واستغربت المصادر ما يُشاع عن طاولات نقاش في الداخل اللبناني للبحث بكيفية استيعاب عودة عناصر الحزب الى لبنان، قائلة: "أي عودة هذه في الوقت الراهن؟ الأزمة في سوريا مفتوحة والنقاش لن يكون بكيفية عودة الحزب منتصرا بل كيف سيكون شكل المنطقة عند انتهاء المعارك". 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة