Advertise

 
الثلاثاء، 24 مايو، 2016

ترجيحات أن تكون "أحرار الشام: هي منفذة تفجيري جيلة وطرطوس

0 comments


أثار تبني الجاهلية "داعش" الإرهابي لأعنف الهجمات في سوريا، بقتل وجرح المئات في سبعة تفجيرات استهدفت مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين أثار تساؤلات كثيرة ليس فقط من حيث حجمها بل والجهة المنفذة.

في القراءة الميدانية لعملية اليوم وتبني الجاهلية "داعش" لها نجد تساؤلات كبيرة توصلنا فيما بعد إلى صورة عن التقاطعات بين كافة الفصائل الإسلامية المقاتلة على الأرض.

هناك الكثير من العوامل التي تجعلنا نشكك بوقوف "الجاهلية" داعش وراء العمليات هذه:

فالتنظيم من الناحية المنطقية والنظرية لا يمتلك القدرة اللوجستية اللازمة والمتمثلة بإمكانية نقل هذا الكم من الأشخاص المنفذين والمتفجرات وإيصالها بهذه الدقة إلى الأماكن المكتظة في ساعات الذروة.

كما أن مناطق التنظيم ربما تكون بعيدة نسبيا عن الساحل السوري مما يحد من قدرة التنظيم المباشرة في التفجيرات الانتحارية التي يستخدمها فقط في حالات الهجوم مع الخصم في نقاط التماس المباشرة وجها لوجه.

ولو نظرنا إلى الطريقة التي تبنى فيها داعش العمليات من على منبره (أعماق) سنجدها مختلفة عن سابقتها من حيث طريقة النشر أو الإطار الأساسي الذي توضع فيه مثل هذه البيانات.

الغريب في بيان التبني أن التنظيم وفي تصنيفاته الطائفية يستخدم فقط تعبير (النصيريين) بينما تجدها في البيان بصيغة أخرى هي الدارجة أو المتعارف عليها بين السوريين كما أن ناشر الخبر في (أعماق) ليس مدير الصفحة الأساسي عن نشر البيانات كما جرت العادة.

وبقيت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار (مارس) 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص. ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والإسلامية في اللاذقية على ريفها الشمالي.

الجدير بالذكر هو أنه لا تواجد معلنا لتنظيم  الجاهلية"داعش" في المحافظتين، وإذا صح وقوفه وراء التفجيرات، فإنه على أكبر تقدير قد نفذها بالتعاون مع أحرار الشام أو النصرة أو لربما نفذتها هذه التنظيمات واتفقت مع داعش على تبنيها لكيلا تخرج من غطاء واشنطن المعتدل.

الترجيحات التي تصب في خيار أن تكون أحرار الشام هي المنفذة يعززها إلقاء أجهزة الأمن السورية القبض على انتحاري قبل أن يفجر نفسه قالت هذه الأجهزة إنه ينتمي لأحرار الشام.
 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة