Advertise

 
الأحد، 29 مايو، 2016

وسط مقاطعة حزب البعث وهيئة العلماء المسلمين ,, مؤتمر للمعارضة في باريس يؤكد احتلال نظام ولاية الفقيه للعراق ومعانته من الفتنة بسببه

0 comments

صرح رئيس الحكومة الفرنسية السابق دومينيك دو فيلبان قوله إن سيادة العراق منذ عام 2003 مشكوك فيها. داعيا لوضع حلول سريعة تنتشل البلد من أتون الكارثة.

وأوضح دو فيلبان، الذي حضر افتتاح مؤتمر المعارضة العراقية في باريس السبت 28 مايو/أيار أن "سيادة العراق منذ 2003 مشكوك فيها وهذا ما قلناه والرئيس جاك شيراك وسألنا حينها كيف يمكن فرض الديمقراطية على بلد بالقوة والعراق مفتت"

وأضاف دو فيلبان:"إذا لم يتم وضع حلول عاجلة للوضع في العراق فإن الكارثة ستتسع بسرعة، ولا سبيل إلا بالحوار والفهم المنفتح للآخر وليس الخلاف"، داعيا المعارضة العراقية إلى عدم طرح شروط مسبقة وفتح حوار مع الجميع"

واعتبر أن "الحل في العراق يجب أن يستند إلى توافق شعبي وإلى تفاهمات مع إيران ودول الجوار"

بدوره أكد السناتور الجمهوري السابق ديفيد ويلدن أن المشرعين الأمريكيين صوتوا لصالح غزو العراق "بناء على ما قدموه لنا من معلومات"، واعترف ويلدن بأن تلك المعلومات كانت مضللة وخاطئة.

واعتبر ويلدن أن ما يجري في سوريا من أعمال مروعة هي نتيجة للوضع الكارثي في العراق الذي يعاني من الفساد والفوضى.

من جهته أكد جيرالد ويلر، السناتور الأمريكي السابق في إدارة بوش أن "خطر المليشيات في العراق وسوريا لا يقل عن خطر "داعش" وهناك تجاهل لانتهاكاتها الخطيرة".

بدوره أكد برادلي بلاكمان المستشار السابق في إدارة بوش أن "الشعب الأمريكي يجهل ماذا يعني داعش وعلينا أن نسأل كيف ستتعامل الإدارة الجديدة في البيت الأبيض مع هذا الملف"، داعيا العراقيين إلى عدم التعويل على واشنطن في المستقبل القريب، وقال: الولايات المتحدة تعيش حملة انتخابية وبعدها تحتاج الإدارة إلى وقت وعليه لا يجب على العراقيين انتظار شيء قريبا من واشنطن".

من جانبه اعتبر محمد الحسيني، المرجع الديني اللبناني أن "العراق يعيش احتلال نظام ولاية الفقيه ويعاني من الفتنة بسببه"

كما أكد أن "لبنان بلا رئيس والعراق وسوريا تحت مبضع التقسيم... والنظام الإيراني يستفيد من الفوضى والمطلوبون للعدالة في لبنان إرهابيون".

ودعا الحسيني من باريس الى إعادة حقوق اليهود المهجرين من العراق في سياق حفظ حقوق جميع الأقليات" وقال إن اليهود عراقيون أصلاء".

يذكر أن مؤتمر باريس للمعارضة العراقية ينعقد من شخصيات مستقلة وبرعاية من المنظمة الدولية "سفراء العراق من أجل السلام".

وكان حزب البعث قاطع المؤتمر وتنصل من نتائجه، كما قاطعته "هيئة علماء المسلمين" المعروفة بمواقفها المتشددة من الاحتلال الأمريكي، ومن العملية السياسية.

يشار إلى أن حكومة بغداد طلبت من السلطات الفرنسية منع المعارضين العراقيين من عقد مؤتمرهم الذي يوصف بأنه "المشروع الوطني العراقي " تحت التأسيس في باريس.

ومن المقرر أن يختتم المؤتمر غداً بعد جلسة مغلقة يتم خلالها انتخاب اللجنة التنفيذية للمؤتمرين على أن يلتئم ثانية في إقليم كوردستان العراق.

وبحسب الهيئة المنسقة للمؤتمر أعلنت شخصيات عراقية من الداخل أنها لم تتمكن من الوصول إلى العاصمة الفرنسية بسبب عدم حصولهم على تأشيرات.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة