Advertise

 
الجمعة، 8 أبريل، 2016

فيديو يؤكد أن الدوري لا زال حياً يرزق

0 comments
أشار مقطع فيديو أذاعته محطة تلفزيون العربية الحدث امس الخميس إلى أن عزة الدوري الذراع اليمنى السابق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ربما يكون على قيد الحياة، وذلك رغم أن القوات العراقية  قالت إنه قتل قبل نحو عام.

وظهر الدوري- الذي صنفته واشنطن عقب غزو العراق عام 2003 بوصفه سادس أكثر المطلوبين العراقيين ثم قاد فيما بعد جماعات مسلحة سنية- في لقطات أذاعتها المحطة التلفزيونية، وهو يرتدي الزي العسكري الأخضر المميز لحزب البعث.

ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة الفيديو، لكن تصريحات أدلى بها الدوري عن الحرب في اليمن التي تقود فيها السعودية تدخلا عسكريا منذ مارس/ آذار 2015 ضد الحوثيين المدعومين من إيران تشير إلى إطار زمني تقريبي.

وقال الدوري في التسجيل "ففي اليمن طريقان لطرد الفرس (الإيرانيين) وتحريره لا ثالث لهما، الطريق الأول والأسلم والأسرع هو إجبار إيران وعملائها دوليا على الإنصياع إلى قرارات مجلس الأمن ذات الشأن، وإلى مخرجات الحوار الوطني، وفي ظل الحكومة الشرعية الوطنية وبرعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربي."

وأضاف الدوري "والمسار الثاني تصعيد مطاردة عملاء إيران وإنهاء كل قدراتهم وإمكاناتهم."

وقال العراق في أبريل/ نيسان 2015 إن الدوري قتل في عملية عسكرية، وقالت كتائب حزب الله وهي جماعة  مدعومة من إيران في وقت لاحق إنها أجرت فحوص الحمض النووي (دي.إن.إيه) للتأكد من مقتل الدوري.

وانتشرت صور فوتوغرافية في ذلك الوقت لرجل يحمل بعض الشبه به، على الرغم من أن بغداد أعلنت خطأ عدة مرات من قبل مقتل الدوري.

ويتهم مسؤولون عراقيون وأمريكيون الدوري بالمساعدة في تنظيم وقيادة العمليات العسكرية التي ضمت ضباطا بعثيين سابقين وإسلاميين واجتاحت العراق بين عامي 2005 و 2007 وتم رصد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لاعتقاله.

لكن الدوري أفلت من الاعتقال خلال فترة الاحتلال الأمريكي للعراق بينما قتل مساعدون آخرون لصدام أو تمت محاكمتهم.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة