Advertise

 
الأربعاء، 20 أبريل، 2016

وزير صهيوني "يتوقع" حربًا على غزة في الصيف المقبل

0 comments
 أعلن وزير الإسكان الصهيوني، الذي شغل منصب قائد اللواء الجنوبي في رئاسة أركان الجيش، يوآف غالانت، أنه يتوقع حربا جديدة على قطاع غزة، في الصيف المقبل، لأن حركة «حماس» تعزز من قدراتها الهجومية "وينبغي وضع حد لتبجحها" على حد قوله.

وجاءت تصريحات غالانت، هذه، تعقيبا على حادثي كشف النفق (الممتد من قطاع غزة في عمق مئات الأمتار داخل الأراضي المحتلة) وعملية التفجير في القدس أول من أمس.

وقال غالانت: "واضح أن حماس تستعد للحرب القادمة. ومع أننا لسنا معنيين بحرب في الوقت الحاضر، إلا ان حماس تعد نفسها لمفاجأتنا بكل ما تستطيعه من قوى ضاربة. وعلينا أن نعرف كيف نشل حركتها قبل فوات الأوان". وحرص الوزير الصهيوني على القول إن توقعاته نابعة من تقدير وليس من معلومات.

وكان مسؤولون وخبراء صهاينة قد أكدوا بدورهم، أن الحرب قادمة حتما، ولو أن الطرفين يبثان الرسائل لبعضهما البعض بأنهما غير معنيين بها في الوقت الحاضر. ففي المجال السياسي تهاجم المعارضة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وتتهمه بالجبن وبالفشل في معالجة التهديدات الأمنية.

وقال رئيس المعارضة، يتسحاق هيرتسوغ، إن رئيس الوزراء يحاول طول الوقت التظاهر بأنه "أبو الأمن" في الكيان، بينما المواطن لا يشعر بأي أمن منذ تولى نتنياهو الحكم. وأضاف: «في السابق كانت  حكومات سكت رؤساؤها والعدو يتلقى الضربات. وفي السنوات الأخيرة توجد حكومات تتحدث فقط والعدو يوجه الضربات».

وحسب أقواله: "بعد الجرف الصامد وعدنا الثرثارون بأنه سيسود الردع والهدوء لسنوات طويلة، لكنه يتضح أن هنية لا يخاف ومحمد ضيف لا يأخذ نتنياهو في الاعتبار. آن الوقت لتشكيل حكومة يصمت قادتها ويضربون العدو على رأسه». وقال رئيس حزب «إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، إن نتنياهو جبان. ولا يجرؤ على اتخاذ القرار الصحيح بتصفية حكم حماس في قطاع غزة.

وقالت المعلقة السياسية، سيما كدمون: "لقد خرج الجيش  من حرب غزة الأخيرة، من دون توفير حل لمشكلة الأنفاق، ومن دون أن يردع حماس. السكان في البلدات  المحيطة بغزة، عرضة للمخاطر اليومية الحقيقية. وإذا كانت الوسائل التكنولوجية المتطورة تعني أنه سيتم العثور على نفق هجومي مرة كل عامين، فهذا ليس حلا. وبما أنه لا يوجد حل آخر للمشكلة، لا يتمثل في شن حرب أخرى، وهذه المرة حتى تصفية حماس - فإن ما نكتشفه المرة تلو الأخرى، هو أن هذا ليس ممكنا وليس مطروحا على الجدول - أو على الأقل تعالوا نتخلى عن التصريحات التي لا تعني إلا التظاهر بأننا حققنا الردع وأبعدنا الخطر"

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة