Advertise

 
الاثنين، 18 أبريل، 2016

المعارضة السورية تدعو مسلحيها للرد على هجمات الجيش

0 comments
دعا مفاوضون بارزون من المعارضة السورية يوم الأحد المسلحين للرد على هجمات الجيش السوري واتهمته باستغلال وقف الأعمال القتالية لتحقيق مكاسب ميدانية وشككوا في احتمالات استمرارهم في محادثات جنيف إلى ما لا نهاية.

وقال معارض بارز طلب عدم نشر اسمه إن الضغط يتصاعد لاتخاذ قرار سريع بالانسحاب من المفاوضات.

وفي رسالة عبر الانترنت لمقاتلي المعارضة قال أسعد الزعبي رئيس وفد المعارضة السورية إن هناك حدا أقصى لمدة التفاوض إذا واصلت القوات الحكومية تقدمها وإذا لم يتحقق تقدم فيما يتصل بالمطلب الرئيسي للمعارضة بخصوص الانتقال السياسي في سوريا بدون الرئيس بشار الأسد. ولم يحدد الزعبي موعدا نهائيا لهذا الأمر.

وقال "نحن لن نظل نفاوض بشكل فلكي أو مفتوح". وأضاف أنه في حالة استهداف مسلحي المعارضة بصاروخ يتعين عليهم الرد بعشرة صواريخ. وتواجه جماعة الزعبي التي تمثل التيار الرئيسي للمعارضة اتهامات من جانب المقاتلين بأنها منفصلة عن الواقع على الأرض.

وفي لهجة تصعيدية تتزامن مع توسيع الجيش السوري وحلفائه من عملياتهم ضد المنطقة الخاضعة لمقاتلي المعارضة قال الزعبي الموجود في جنيف إن على المقاتلين السيطرة على اكبر عدد ممكن من المناطق وان عليهم انتهاز فرصة وقف القتال مثلما تفعل القوات الحكومية.

ويضم التجمع الرئيسي للمعارضة كلا من المعارضة السياسية والمسلحة للأسد. ويضم جماعات مسلحة مثل جيش الإسلام وعدد من فصائل الجيش السوري الحر التي يعتبرها الغرب معتدلة والتي حصل بعضها على مساعدات عسكرية من أعداء الأسد.

ومن جانبه قال محمد علوش المفاوض البارز بالمعارضة السورية- ممثلا لجماعة جيش الإسلام- أيضا إن على مقاتلي المعارضة الرد على ما وصفها بهجمات الجيش السوري على المدنيين.

وقال علوش لتلفزيون العربية الحدث "أنا أقول يجب أن يكون الرد رادعا حتى لا يفكر النظام في الاعتداء على المدنيين والآمنين خلال تصعيده."  

وأضاف "لا أعتقد أن هذه دعوة لتصعيد العنف.. هذه دعوة للدفاع عن النفس لا أكثر ولا أقل."


وتشير تعليقات المفاوضين في جنيف إلى إمكانية انسحاب التيار الرئيسي للمعارضة السورية من محادثات السلام.

وشعر مفاوضو المعارضة أيضا بالغضب من فكرة قالوا إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا طرحها عليهم في جنيف وتقضي بإمكانية بقاء الأسد بسلطات رمزية.

وقتل أكثر من 250 ألف شخص في الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات.

وشنت جماعة معارضة منافسة هي أحرار الشام هجوما حادا على مفاوضي المعارضة وعلى عملية السلام قائلة إن النتائج "سلبية حتى الآن وتتيح مكاسب سياسية مجانية للنظام."

ويحتدم القتال قرب حلب على مدى أسبوعين وخاصة في جنوب المدينة حيث تخوض القوات الحكومية مدعومة بمقاتلي حزب الله  وميليشيات أخرى معارك شرسة مع مسلحي المعارضة بما في ذلك جبهة النصرة.

وقال الزعبي في رسالته على الانترنت إنه أبلغ دي ميستورا بأن مفاوضي المعارضة لن يكونوا مستعدين لبحث أي مقترح آخر سوى نقل السلطة من الأسد إلى هيئة انتقالية

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة