Advertise

 
الثلاثاء، 26 أبريل، 2016

ضباط سابقون في جيش الاحتلال وشرطته يقفون وراء الاستفزازات في الحرم القدسي

0 comments
في الوقت الذي يزداد فيه دخول المستوطنين اليهود إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، وتعلن فيه الحكومة الصهيونية أنها لا تسمح لليهود بالصلوات هناك كشف النقاب عن وجود مجموعة من الضباط السابقين في الجيش والشرطة ودبلوماسيين متقاعدين، تشجع التنظيمات اليهودية المتطرفة التي تسعى لتغيير «الأمر الواقع»، وجعل الصلاة اليهودية في الأقصى شرعية.

وكان مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية ودائرة الأوقاف الإسلامية الخاضعة للحكومة الأردنية، قد أشاروا إلى ازدياد وتيرة اقتحامات المستوطنين المسجد الأقصى أمس الاثنين، ومحاولة إقامة شعائر عيد الفصح اليهودي في باحاته وتأدية الصلوات التلمودية، تحت حراسة شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة. وحاول المصلون وموظفو الأوقاف في الأقصى التصدي للمستوطنين ومنعهم من الدخول، إلا أن قوات الاحتلال تدخلت وفرضت قيودًا شديدة على دخول المصلين المسلمين إلى الحرم القدسي. وبعد الاقتحام، قام المستوطنون بتنفيذ رقصات استفزازية.

وذكر مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف، فراس الدبس، أن مجموعتين من المستوطنين ضمتا 50 مستوطنا، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية كبيرة من قوات الاحتلال الصهيوني. ويذكر أن جماعات "الهيكل" المزعوم المتطرفة دعت إلى اقتحامات واسعة خلال عيد الفصح اليهودي الحالي منذ أول أمس (الأحد) حتى الخميس المقبل، كما طالبت بإجراء طقوس تلمودية وتقديم قرابين في المسجد الأقصى المبارك. ودخل إلى باحات الأقصى، أمس، 180 يهوديا، و170 يهوديا أول من أمس (الأحد). واعتقلت الشرطة خلال اليومين الماضيين 16 مستوطنا يهوديا ممن حاولوا الصلاة بشكل تظاهري. كما منعت الشرطة الصهيونية عدة محاولات تهريب أكباش إلى المسجد الأقصى على يد مستوطنين، كانوا ينوون تقديمها قرابين في باحات المسجد خلال العيد.

وحذرت جهات فلسطينية من تأجيج الأوضاع في مدينة القدس وسائر البلدات الفلسطينية، إثر تصاعد انتهاكات المستوطنين وقوات الاحتلال لحرمة المسجد الأقصى، إلى جانب إبعاد العشرات من المصلين عن المسجد الأقصى ومنع آخرين من دخوله، دون أي مبرر أو مسوغ قانوني.

كما أرسلت الحكومة الأردنية مذكرة احتجاج للسفارة الصهيونية في عمان بهذا الخصوص. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن وزارة الخارجية الأردنية تتابع بشكل حثيث انتهاك الأماكن المقدسة، مشددًا على أن الأردن يعدها "خطا أحمر". وأوضح أن مذكرة الاحتجاج بيّنت رفض عمّان وإدانتها "اقتحامات المتطرف يهودا جليك، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف".

ورد الناطق بلسان رئيس الحكومة الصهيونية، أوفير جندلمان، على هذا التصريح قائلا: "لا مكان لهذه التصريحات، إذ إن اننا تتصرف بمسؤولية والأردن يعرف ذلك".

من جهة ثانية، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "مجموعة أمنية سرية باسم (تسوفن متساف) - شيفرة الوضع - تتكون من أصحاب المناصب في أجهزة الأمن والطوارئ في كل المجالات، وضباط يشعرون بخيبة أمل، ورجال إعلام كبار، ومستشرقين ودبلوماسيين ورؤساء بلديات ومجالس إقليمية، تقف وراء نشاط اليمين المتطرف في الأقصى". وقالت إن هؤلاء يوجهون رسائل "حركة العودة إلى الجبل"، التي هدفها إعادة بناء الهيكل اليهودي مكان المساجد في الحرم القدسي. وإنها أقدمت في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي على توزيع قمصان مع رسم يظهر مسارا لبناء الهيكل، بينما تخرب آليات هندسية ثقيلة الأقصى، مع شعار "إخلاء قمامة".

وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن العام "الشاباك" اعتقد أن الأمر خطر ويهدد بتفجير الأوضاع، لذلك قام عشية الفصح بإصدار أوامر إبعاد لنشطاء اليمين، وبينهم رئيس الحركة رفائيل موريس، في ضوء المعلومات بأنهم يوشكون على ذبح جدي على الجبل (الحرم).

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة