Advertise

 
الأحد، 24 أبريل 2016

أنباء عن خطة ايرانية لإشراك حزب الله وحماس والحوثيين بمعركة الموصل وتهديد إقليم كردستان الإنفصالي

0 comments
 
كشف مصدر مطلع، لـ"الشرق الأوسط" عن "خطة للحرس الثوري الإيراني لإشراك "حزب الله" وحركة حماس والحوثيين في معركة الموصل وتهديد إقليم كردستان". وأردف: "إيران تهدف من وراء جلب عناصر حزب الله اللبناني لكركوك إلى تهديد إقليم كردستان. وفي هذا السياق هناك خطة مدروسة من قبل طهران تتمثل في تحشيد قوات من "حزب الله" وحماس والحوثيين في كركوك، ومن ثم الاقتراب شيئا فشيئًا من إقليم كردستان لتهديد الاستقرار فيه، لأن الإقليم - حسب كلامه - وقف ضد الخطط الإيرانية وضد المد الإيراني في المنطقة، ووجود إقليم كردستان بوصفه قوة في هذه المنطقة يهدد المطامع الإيرانية، لذا تسعى طهران بشتى الوسائل من أجل النيل من الإقليم".

واختتم كلامه بالقول: "هناك تنسيق مباشر بين الحرس الثوري الإيراني وتنظيم "داعش" الإرهابي. و"داعش" ينفذ الخطة الإيرانية في المنطقة بحذافيرها".
 
 من جهته كشف القائد في ميليشيا البيشمركة الإنفصالية بكردستان العراق حسين يازدان بنا عن أن قوة مكونة من ألف مسلح من حزب الله انضمت خلال الأيام القليلة الماضية إلى "الحشد الشعبي" في منطقة تازة بجنوب محافظة كركوك. وأضاف أن مسلحي حزب الله الذين وصلوا إلى المنطقة المذكورة مدججون بالأسلحة الثقيلة والصواريخ التي تشكل تهديدا لمدينة كركوك ولإقليم كردستان العراق بشكل عام. وتابع أن وجودهم في تلك المنطقة يأتي ضمن الخطة الإيرانية للسيطرة على كركوك والموصل، ومن ثم الوصول إلى الحدود السورية برًا لاستكمال "الهلال الشيعي" الذي تخطط له طهران منذ زمن.

يازدان بنا، وهو قائد الجناح العسكري لحزب الحرية الكردستاني، الذي تتمركز قواته جنوب كركوك، قال، لـ"الشرق الأوسط" "قوات "حزب الله" التي تتمركز جنوب كركوك يشرف على قيادتها أحد الضباط البارزين في "فيلق القدس" الإيراني التابع للحرس الثوري، واسمه آغاي إقبالي، إلى جانب وجود لجنة مكونة من ثلاثة ضباط آخرين من "فيلق القدس" مع قوات "حزب الله". وهذه اللجنة تدير شؤون هذه القوة، ومع وصول هذه القوة إلى المنطقة وصل كثير من "الحشد الشعبي" إلى أكثر من سبعة آلاف مسلح". واستطرد القائد الكردي مبينا أن "مسلحي "حزب الله" موجودون الآن في المنطقة تحت غطاء "الحشد الشعبي" وبملابسهم، وذلك للحفاظ على سرية وجودهم من أجل فتح الطريق أمام دخول عدد أكبر منهم إلى هذه المنطقة الاستراتيجية".

وتابع يازدان بنا: "قوات "حزب الله" التي دخلت إلى محافظة كركوك تشكل خطورة كبرى وجدية على هذه المحافظة، كما أنها تشكل خطورة كبرى على إقليم كردستان، خصوصا أن وجودها في كركوك يأتي ضمن الخطة الإيرانية للسيطرة العسكرية على كركوك والموصل وفتح طريق بري لإيران لنقل السلاح والجنود إلى سوريا ولبنان، وبالتالي إتمام مشروع "الهلال الشيعي" الذي يخطط له نظام ولي الفقيه في إيران، بريًا منذ سنين، وليس الغاية أبدا تحرير قرية البشير كما تعلن عنه بغداد حاليًا.. نشر "حزب الله" في هذه المنطقة يحدث اليوم تحت صمت المجتمع الدولي والحكومة العراقية".

ومن جانب آخر، كشف يازدان بنا عن أن الإيرانيين "كانوا قد طلبوا من حكومة إقليم كردستان العراق في أربيل، مع بداية الأحداث في سوريا، عدة مرات أن تفتح لهم الطريق، وتسمح لهم بالتنقل عبر أراضي الإقليم إلى سوريا لنقل الأسلحة والجنود إليها، إلا أن حكومة الإقليم رفضت طلبهم هذا، الأمر الذي تسبب في تسليط طهران ضغوطًا كبيرة على الإقليم وحكومته. وفي الوقت ذاته واصل النظام الإيراني تنفيذ خطته هذه. وهو الآن يعمل على تنفيذها عن طريق حدود محافظة كركوك والسيطرة على الطريق الرابط بينها وبين الموصل والحدود السورية".


 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة