Advertise

 
الجمعة، 29 أبريل، 2016

محيط دمشق يشتعل بين "جبهة النصرة" و"جيش الأسلام "

0 comments
اتجهت جبهة "النصرة" نحو الغوطة الشرقية، لأنها استشعرت أن "جيش الإسلام"، الذي لا يعمل إلا بوحي من الاستخبارات السعودية، كان يتحين الفرص ليوجه إليها صفعة ، قررت أن تكون الغوطة أرض الانتقام لما أصابها من غدر سعودي، وأن تمنع دحرها من محيط العاصمة بأي ثمن، لأن من لا يملك موطئ قدم في محيط دمشق، لن يكون له أي دور في اللعبة الكبرى التي يديرها لاعبون كبار.

ولا ينبغي نسيان أن الجولاني، في خضم تقدمه في سهل الغاب باتجاه الساحل السوري، شدد على أن "معركة دمشق" حيث أنه ليس بوارد التخلي عن وجوده في محيط العاصمة.

من السذاجة الأعتقاد أن تحرك الجولاني مع حلفائه في الغوطة الشرقية ضد "جيش الإسلام" جاء من أجل إحقاق الحق، أو لتنفيذ الحكم العادل بحق مرتكبي بعض عمليات الاغتيال. وكما أن وحدة الفاعل في كل من حلب والغوطة تكشف جانباً من حقيقة ما يحدث، فإن التزامن بين إشعال نارين بهذا الحجم يؤكد أن الفاعل ،"جبهة النصرة"، يرى أن مصلحته لا تتحقق إلا بتعميق الفوضى من جهة، وبتوسيع نفوذه من جهة ثانية، لذلك كان هذا التصعيد غير المسبوق من قبلها في حاضرتَي البلاد، ، يؤكد حقيقة وقوف «النصرة» وراء هذا التصعيد في كلا المكانين.

وكانت "جبهة النصرة"، في إطار "جيش الفسطاط" الذي تشكل في آذار الماضي من اجتماعها مع كل من «فجر الأمة» ومجموعات من «أحرار الشام»، شنت، صباح أمس، بالتحالف مع "فيلق الرحمن" عملية عسكرية واسعة ضد معاقل «جيش الإسلام» في عدد من بلدات الغوطة الشرقية، شملت كفربطنا وزملكا وجسرين وعربين وحمورية، بذريعة تنفيذ مذكرات اعتقال صدرت بحق بعض قادة «جيش الإسلام» الأمنيين، بتهمة مشاركتهم في بعض عمليات الاغتيال التي طالت عدداً من «رموز» الغوطة، كان آخرها محاولة اغتيال "القاضي" خالد طفور.

وقد نفت "أحرار الشام"، عبر القيادي خالد أبو أنس، أن تكون مشارِكةً في القتال ضد «جيش الإسلام» في الغوطة. وأفادت المعلومات الواردة من مناطق الاشتباكات أن "جيش الإسلام" انسحب من غالبية البلدات التي شملتها الاشتباكات. وأكدت مصادر إعلامية أن هذه المناطق شهدت العديد من أعمال العنف والفوضى ومحاصرة منازل بعض القيادات، مثل سعيد درويش وقائد «المجلس العسكري» في دمشق، وفيما لا تزال الاشتباكات مستمرة، تتحدث أوساط "جيش الإسلام" عن استعداد الأخير لشن هجوم معاكس، لن يتوقف قبل سحق "النصرة" وحلفائها، كما سحق "جيش الأمة" من قبل، في إشارة إلى "الجيش" الذي كان يقوده أبو علي خبية، وقام "جيش الإسلام" بإبادته أوائل العام الماضي.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة